بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التعاون الخليجي يرفض العنف أيضا!

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 16-5-2002

الامير عبد الله ولي العهد السعودي

أكد أعضاء مجلس التعاون الخليجي رفضهم للعنف بكل أشكاله، معربين عن تأييدهم لمبادرة السعودية للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

جاء ذلك في ختام اجتماع استثنائي عقده وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجلس. وتأتي تلك القرارات تأييدا لتوجهات القمة العربية الثلاثية التي عقدت بشرم الشيخ السبت 11-5-2002 ، وضمت مبارك والأسد وولي العهد السعودي. 

ودعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أثناء اجتماع لهم الأربعاء 15-5-2002 في الرياض المجتمع الدولي لممارسة الضغوط على إسرائيل لسحب قواتها من الأراضي المحتلة، واستئناف محادثات السلام من أجل الوصول إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط.

وجدد وزراء الخارجية في بيان أصدروه في ختام اجتماعهم  تأكيد تأييدهم للمبادرة السعودية الهادفة إلى إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني باعتبارها الأساس لأي تحرك يهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل في إطار الشرعية الدولية.

وهاجم وزراء الخارجية حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم لتصويته لصالح رفض إقامة دولة فلسطينية، وقالوا: إن مساعي السلام تضررت من جراء رفض حزب الليكود الأحد 12-5-2002 قيام دولة فلسطينية.

وحذر وزراء الدول الست (السعودية، والكويت، والإمارات، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان) من استخدام الحرب ضد الإرهاب لتبرير اعتداءات ضد دول ثالثة؛ مما يعكس انحرافا خطيرا في الفكر الإنساني.

من جانبه قال نائب وزير الداخلية السعودي الأمير "أحمد بن عبد العزيز" بعد اجتماع مجلس التعاون: "إن ما تقوم به إسرائيل على مشهد من العالم أجمع من أعمال قتل، وتشريد، وتجويع، وتدمير للإنسان والمكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت مبررات مكافحة الإرهاب لَهو أصدق دليل على هذا الانحراف في الفكر الإنساني".

وأضاف: "إن استمرار محاصرة إسرائيل للعديد من المدن والقرى، ومواصلة مسلسل العنف الوحشي ضد أبناء الشعب الفلسطيني يعد أكبر ظاهرة إرهاب تمارس علنا أمام دول العالم وشعوبه"، وقال: "إن مواجهة الإرهاب تتطلب جهودا وتعاونا دوليا طالما دعت إليه دول مجلس التعاون".

وأضاف قائلا: "إن ما يشهده العالم اليوم من تطورات متلاحقة وأحداث متتابعة جعل من الإرهاب مصطلحا يفسره كل طرف وفق مرجعيته الفكرية والتاريخية، وقد أصبح الإرهاب ظاهرة عالمية لا تعرف دينا ولا موطنا".

من جهة أخرى أدان الوزراء الحملات التي تشنها وسائل الإعلام الأجنبية التي تستهدف دول الخليج والدول العربية الإسلامية، واستنكروا المحاولات اليائسة التي تسعى إلى الربط بين الإرهاب والدين الإسلامي الذي يحرِّم العنف، وقتل المدنيين الأبرياء ويدعو إلى المحبة والتسامح.

ومن جانبه أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي "عبد الرحمن العطية" أن المجلس سيعقد قمته نصف السنوية في 26 مايو الجاري في جدة، مشيرا إلى أنها ستستمر يوما واحدا وتناقش قضايا سياسية واقتصادية.

وكان قادة مصر وسوريا والسعودية قد أعلنوا في ختام قمتهم الثلاثية بشرم الشيخ السبت 11-5-2002 رفضهم  العنف بجميع أشكاله، مؤكدين في الوقت نفسه تمسك العرب بالسلام مع إسرائيل.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع