|

|
بن أليعازر: الفصل "ضرورة إستراتيجية" |
|
القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2002 |
 |
|
بن أليعازر |
أكد
زعيم حزب العمل الإسرائيلي بنيامين بن
أليعازر لدى افتتاح اجتماع اللجنة
المركزية لحزب العمل في "شفاييم"
القريبة من تل أبيب أن الفصل بين
الإسرائيليين والفلسطينيين "ضرورة
إستراتيجية".
وأضاف بن أليعازر وزير الدفاع
الإسرائيلي الأربعاء 15-5-2002: "نحن
مضطرون لإقامة هذا الفصل عبر الانتقال
من فضاء المواجهة إلى فضاء المفاوضات"،
مشيرا إلى أن هناك فقدانا تاما للثقة
بين الأطراف".
ويفترض أن تحدد اللجنة المركزية لحزب
العمل خطة الحزب للسلام، وهو شريك
أساسي في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة
إريل شارون زعيم الليكود الذي أعلن
الأحد 12-5-2002 رفضه إقامة دولة فلسطينية،
خلافا لرأي شارون.
ويفترض أن يناقش الأعضاء الـ 1700 في
اللجنة المركزية لحزب العمل البرنامج
السياسي لـ بن أليعازر والبرنامج
السياسي لمنافسه على رئاسة الحزب "حاييم
رامون"، وفي نهاية المطاف يؤيد
الاثنان إنشاء دولة فلسطينية.
ولن تجرى أي عملية تصويت في اجتماع "شفاييم"
باعتباره مناسبة للعماليين لتحديد
مواقفهم الأيديولوجية قبل الاجتماع
المقبل مطلع يوليو 2002.
من جهة أخرى، أعلن بن أليعازر تأييده
إقامة دولة فلسطينية "على القسم
الأكبر" من أراضي الضفة الغربية
وقطاع غزة.
وقال
بن أليعازر: "إن ذلك سيتم في إطار
اتفاق مع الفلسطينيين، ستخلي إسرائيل
بمقتضاه مستوطنات قطاع غزة
والمستوطنات المعزولة في يهودا
والسامرا "الضفة الغربية"، وأضاف:
"يمكن أن يبقى القسم الأكبر من
المستوطنين ويتجمعوا في أكبر التجمعات
الاستيطانية التي سيتم إلحاقها
بإسرائيل"، وأكد "أن مساحة هذه
التكتلات الاستيطانية ستتحدد خلال
المفاوضات".
وفيما يتعلق بالقدس، أعلن بن أليعازر
أن قطاع القدس الغربية الموسع سيكون
عاصمة إسرائيل داعيا إلى إقامة فصل مع
الأحياء العربية في القدس الشرقية
التي ضمتها إسرائيل بعد الحرب
الإسرائيلية - العربية في يونيو 1967.
وأعلن بن أليعازر تأييده إقامة "نظام
خاص" للأماكن المقدسة اليهودية
والإسلامية في القدس الشرقية، مثل "حائط
المبكى وجبل الهيكل" الذي يقول
اليهود: إن المسجد الأقصى بُني على
أنقاضه.
وقال: "سيكون من المرغوب فيه إقامة
نظام خاص يُعترف بموجبه بالمكان الخاص
لكل من الأطراف" في هذه الأماكن
المقدسة.
|