|

|
مبارك والبشير يؤيدان دمج مبادرات السلام بالسودان |
|
القاهرة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2002 |
 |
|
أعرب
الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره
السوداني عمر حسن البشير عن تأييدهما
لدمج مبادرات السلام في السودان، وذلك
خلال مباحثاتهما في القاهرة الأربعاء
15-5-2002.
وقال وزير الإعلام المصري صفوت الشريف
في ختام المباحثات: إن الرئيسين أكدا
على ضرورة إنشاء لجنة عمل مشتركة مكلفة
بتنسيق الخطة المصرية الليبية، وخطة
السلطة الحكومية للتنمية "إيجاد"
لأن الهدف هو نفسه.
وأضاف الشريف أن الرئيسين أشارا أيضا
إلى أهمية الوحدة الوطنية في السودان
والمحافظة عليها.
وقد غادر البشير القاهرة بعد زيارة
استمرت بضع ساعات، وكانت آخر زيارة له
إلى القاهرة منذ عام تقريبا.
وتدور حرب أهلية في السودان منذ 1983 بين
حركة التمرد الرئيسية - الجيش الشعبي
لتحرير السودان بقيادة الكولونيل جون
قرنق في الجنوب حيث غالبية من
المسيحيين والأرواحيين، وبين
الحكومات المتعاقبة في الشمال.
وترعى مصر مع ليبيا منذ 1999 مبادرة
سلمية في السودان تنص على وضع حد للحرب
الأهلية المستمرة في هذا البلد منذ عام
1983، والاعتراف بالتعددية، وتشكيل
حكومة وحدة وطنية انتقالية، والعمل
على وحدة البلاد، وعقد مؤتمر مصالحة
وطنية.
ومن جهتها ترعى السلطة الحكومية
للتنمية "إيجاد" التي تضم سبع دول
من أفريقيا الشرقية منذ 1993 مفاوضات بين
الخرطوم وحركة التمرد الجنوبية، وتقوم
على إعلان مبادئ تنص على حق الجنوب في
تقرير المصير.
وتناولت المحادثات المصرية
السودانية، التي بدأت بجلسة ثنائية،
العلاقات الثنائية بين البلدين و"العمل
على دفعها وتحقيق آلية لتنفيذ
الاتفاقات الموقعة بين رئيس الوزراء
المصري عاطف عبيد والنائب الأول
للرئيس السوداني علي عثمان طه، وبلغ
عددها عشرين اتفاقا وبروتوكولا".
كما بحث الرئيسان "الأوضاع العربية
المتفجرة في الأراضي الفلسطينية على
ضوء التصعيد الإسرائيلي".
وقد تحسنت العلاقات بين مصر والسودان
بشكل كبير منذ إقصاء الزعيم حسن
الترابي عام 1999 الذي كان حليف النظام
القائم في الخرطوم منذ الانقلاب
العسكري الذي حمل البشير إلى تولي
السلطة في 1989.
وتشتبه مصر في أن الترابي كان يقف وراء
محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس
مبارك في يونيو 1995 في أديس أبابا.
|