بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جدارية بطول عمر النكبة

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2002

       قرر الفنانون الفلسطينيون أن يسمع العالم صوتهم، وأن يتحدثوا بلغتهم التي لا يجيدون غيرها، ويصوروا للعالم نكبة شعبهم المتجددة على مدار السنين منذ 54 عاما؛ حيث قاموا برسم جدارية الأربعاء 15-5-2002 على قطعة من القماش طولها 54 مترا بالقرب من المجلس التشريعي الفلسطيني في "غزة"، وبمشاركة 54 فنانا؛ ليجسدوا من خلالها النكبة الفلسطينية بأعوامها الـ54، وأقاموا أمام الجدارية خيمتين كُتب على الأولى نكبة 48، والثانية 2002؛ وذلك تعبيرا عن نكبة الشعب الفلسطيني المتجددة.

وصرح "يسري درويش" رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية الفلسطينية، منظم الحدث أن الفنانين الفلسطينيين يحاولون من خلال هذا النشاط خلق رؤية ثقافية موحدة تشمل وتجمع بين كافة أبناء الوطن.

وقال: "هذه المبادرة تخليد للنكبة الفلسطينية، وتجسيد لها على مدار 54 عاما؛ ولهذا اخترنا 54 فنانا و54 مترا من القماش كي نمكن الفنان الفلسطيني من خلال رسوماته أن يعبر عن آلام وطموحات شعبه".

وأضاف: إنها انعكاس للواقع من خلال إحساس الفنان بآلام شعبه وطموحاته، ويؤكد على الدور الكبير للفنان الفلسطيني في أنشطة المقاومة والانتفاضة.

أما الفنان "محمد جبر" فيشير إلى أن لوحته تحاول أن تذكر العالم بحدوث نكبة للشعب الفلسطيني عام 1948 ونكبة جديدة اليوم عام 2002، وأكد أن تلك رسالة من فناني فلسطين بأن جيلنا لا يتعب من النضال والجهاد من أجل فلسطين، وإن كانت تعكس الموت والتشريد والخيام، وأيضا الصمت العربي.

كي نكذب مقولتهم

ويؤكد الفنان "أشرف سحويل" أن الفنانين الفلسطينيين يحاولون تكذيب المقولة الصهيونية القديمة عن الشعب الفلسطيني التي تقول: "الكبار يموتون، والصغار ينسون"، ويقول: "جئنا لنكذب هذه المقولة، ونؤكد أننا رغم عدم معايشتنا للنكبة فإننا لن ننساها، وعملنا التشكيلي جزء لا يتجزأ من العمل النضالي".

ويضيف: "لوحتي تعكس صورة اللجوء بشكل عام، وتعكس كيف تشرد أهلنا المدنيون والفلاحون والتجار مرغمين بتهديد المجازر والسلاح".

ويقول: "ما أشبه اليوم بالبارحة.. في عام 48 تشرد أهلنا عن فلسطين، واليوم في عام 2002 يُشرد أهلنا في جنين ورفح بنفس المشهد المتكرر".

ويوضح الفنان "عبد الناصر عامر" أن الجدارية بمثابة تظاهرة تضامن، يعبرون من خلالها عن آرائهم، ويقول: نحن لا نستطيع أن نعبر إلا من خلال الفن والرسم كي نجسد مأساة شعبنا، وهذا هو دورنا في مرحلة النضال.

ويتابع شارحا عن لوحته: "أريد أن أوصل من خلال هذه اللوحة المجازر التي ارتُكبت بحق شعبنا، وأركز على وجوه الشهداء"، وهي لوحة بسيطة بألوان بسيطة.

ومن جهته يرى الفنان التشكيلي "محمد القيشاوي" أن الفن لغة العصر؛ ولذلك يريد الفنان الفلسطيني أن يؤكد أن شعبنا يحب الحياة، ويقول: "هذه اللوحة تشير إلى الإنسان الفلسطيني اللاجئ الذي أُجبر على مغادرة بلاده، وفيها الإصرار على التمسك بحق العودة ودعوة للجميع إلى ألا يتنازلوا عن هذا المطلب".

ويشارك الفنان "محمد جحلش" زميله القيشاوي في تأكيده على حق العودة من خلال لوحته التشكيلية، ويقول: "أحاول أن أوصل أنه مهما حاولوا أن يضغطوا علينا كي نتنازل عن حق العودة فلن يفلحوا"، ويضيف: "لسنا إرهابيين، نحن شعب لديه إحساس وإبداع".

ويشرح "جحلش" لوحته فيقول: "أرسم الأم الفلسطينية التي تمثل كل شعبنا تحتضن الأقصى وبيدها مفتاح، وكأنها تقول لولدها: إذا قتلوني فهذه وصيتي لك بألا تتنازل وألا تساوم".

وبدوره يشير الفنان "حازم حرب" إلى دور الفنان الفلسطيني كغيره من أبناء الشعب الفلسطيني، ويقول: "كما أن هنالك أسلحة مادية؛ فهناك أسلحة معنوية، ونحن نحاول من خلال وعينا وإدراكنا لفننا أن نصور حجم المعاناة وإعطاء شيء ما لوطننا من خلال الأعمال الفنية".

ويشير "حرب" إلى لوحته، ويقول: رسمت سلسلة فيلم "نجاتيف"  لمسلسل النكبة، يحتوي على خمسة مشاهد: الأول للشهيد، والثاني للمقاومة، والثالث للأم الفلسطينية، والرابع للحظة ألم، والخامس للجريح".

أسود ورمادي

ومن جانبه يوضح الفنان "سهيل سالم" لوحته التشكيلة، فيقول: " لوحتي عبارة عن عناصر تراثية وعناصر من الحاضر  أيضا، استخدمت فيها اللونين الأسود والرمادي تعبيرا عن المأساة الفلسطينية في الماضي والحاضر، هي رسالة غضب عن الواقع الذي عاشه أهلنا، وعشناه نحن من خلال الفن التشكيلي، وكذلك تعبير عن الوضع القائم ".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع