|

|
أمريكا: خطاب عرفات إيجابي |
|
القدس – واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2002 |
رحبت
الولايات المتحدة بخطاب عرفات ووصفته
بالإيجابية، بينما أعلنت إسرائيل أنه
لا يتضمن شيئا جديدا.
وقال فلايشر: "إن تصريحات ياسر عرفات إيجابية،
والرئيس بوش يريد أفعالا تعزز الأمل في
سلام دائم".
وقد ألقى عرفات خطابا الأربعاء 15-5-2002
أمام المجلس التشريعي الفلسطيني "البرلمان"
دعا فيه إلى "المراجعة الشاملة
والإعداد السريع للانتخابات وإعادة
النظر في كافة تشكيلات السلطة
الفلسطينية الأمنية والإدارية".
ومن جهة أخرى أعلن متحدث باسم رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
الأربعاء 15-5-2002 أن خطاب عرفات الذي دعا
فيه إلى إصلاح السلطة الفلسطينية
وإجراء انتخابات "لا يتضمن شيئاً
جديداً".
وقال رعنان جيسين: "عرفات لم يقل
شيئا جديدا، والبحر الميت لا يزال
البحر الميت، وعرفات لا يزال العجوز
عرفات نفسه".
وكان شارون قد أعلن في خطاب أمام
الكنيست الإسرائيلي مساء الثلاثاء
14-5-2002 وهو يتحدث عن السلطة الفلسطينية
أنه "لن يكون هناك سلام مع نظام
ديكتاتوري فاسد واستبدادي".
وأضاف: "أكدت لدى زيارتي للولايات
المتحدة أن إسرائيل ستكون مستعدة لبدء
مفاوضات سياسية بشرطين: الوقف التام
للإرهاب. وإجراء إصلاحات عميقة في جميع
المجالات داخل السلطة الفلسطينية
وبشفافية تامة".
وعقبت
مصادر أمنية إسرائيلية على خطاب
الرئيس عرفات بشأن الإصلاحات المزمع
تنفيذها في السلطة الفلسطينية بقولها:
إنه أمر فلسطيني داخلي وسنقيّمها وفق
أسلوب تنفيذها.
|