|

|
جنرال متقاعد رئيسا لـ"مالي" |
|
عبدوتي ولد عال – إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2002 |
 |
|
توري بسيارة مكشوفة يحيي الجماهير
|
حسمت نتائج انتخابات الرئاسة المالية الأربعاء 15-5-2002 لصالح الجنرال المتقاعد والرئيس السابق "آمادوا تواماني توري".
وأشارت نتائج اقتراع المرحلة الثانية من الانتخابات التي نشرتها وزارة الإدارة المحلية إلى حصول تواماني توري على 68. 35 % من الأصوات أي حوالي 926 ألف صوت، فيما حصل منافسه مرشح الحزب الحاكم "سوميلي سيسي" على 31. 65% من الأصوات.
وتوقع المراقبون فوز تواماني توري في المرحلة الثانية بفارق كبير، خصوصا بعد أن أعلن إبراهيم بوبكر كيتا - الذي حصل على نسبة 20% من الأصوات متربعا بذلك على المرتبة الثالثة في المرحلة الأولى من الانتخابات - عن دعمه لتواماني توري.
وكانت انتخابات الرئاسة المالية قد شابها بعض التجاوزات في المرحلة الأولى، وهو ما حدا بمحكمة مالي إلى إلغاء 500 ألف صوت من انتخابات المرحلة الأولى، ولكن المرحلة الثانية شهدت تحسنا كبيرا في ضبط الانتخابات.
وآمادوا تواماني توري -53 عاما- جنرال متقاعد، تولى الحكم في مالي خلال الفترة الانتقالية 1991-1992، وسلم السلطة للمدنيين وسمح بانتخاب الفا عمر كوناري الرئيس الحالي.
يُذكر أن مالي دولة إسلامية أفريقية محاطة بسبعة بلدان منها بَلَدان عربيان هما الجزائر وموريتانيا؛ وهو ما يعطيها أهمية إستراتيجية خاصة، ويبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، 65% منهم تحت سن 25عاما، موزعون على مجموعات قبلية كبرى، أهمها: البول، والدوجون، والبوبو، والبمبارا، والبوزو، والسونييكا، والمانينكا، والسنوفوس، والسونراس، إضافة إلى الطوارق في الشمال.
ويعتنق الإسلام حوالي 80% من السكان، في حين يعتنق المسيحية حوالي 15% منهم.
|