|

|
اغتيال
فلسطيني واختطاف آخر برام الله |
|
الضفة
الغربية - قدس برس - وكالات - إسلام
أون لاين.نت/ 16-5-2002 |
 |
|
تشييع جنازة الشهيد |
قامت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بعملية
همجية في رام الله، اغتالت خلالها أحد
أفراد الأمن الوقائي الفلسطيني،
واختطفت واعتقلت عددا آخر من الشباب
الفلسطيني.
وقالت
مصادر أمنية فلسطينية: إن عنصرا من
الأمن الفلسطيني استشهد فجر الخميس
16-5-2002 خلال توغل القوات الاسرائيلية في
مدينة رام الله المشمولة بالحكم
الذاتي الفلسطيني بالضفة الغربية في
أول عملية تستهدف المدينة منذ فكّ حصار
الرئيس الفلسطيني في الثاني من مايو
الجاري.
وأوضحت
جمعية الحقوق الفلسطينية أن قوة من "الوحدات
الخاصة" الإسرائيلية تعززها 10
مدرعات وعدة سيارات "جيب" عسكرية
اقتحمت بلدة "بيتونيا" -غربي رام
الله- من مدخلها الجنوبي الغربي،
وتوغلت فيها مستهدفة بناية "الربيع"
في حي "أم الشرايط"، واقتحمت
القوة شقة سكنية في الطابق الثاني من
العمارة، وفتحت النار باتجاه الشاب
"أحمد غنام" -من الأمن الوقائي
بالضفة الغربية-، وأصابته بثلاثة
أعيرة نارية -اثنان منها في الصدر-؛ مما
أدى الى استشهاده على الفور، وقام جنود
الاحتلال بإلقاء جثمانه من الطابق
الثاني على الأرض.
واعتقلت
قوات الاحتلال مواطنيْن آخريْن كانا
في الشقة، واقتادتهما إلى جهة غير
معلومة. ونُقل جثمان الشهيد غنام إلى
مستشفى رام الله الحكومي. وأفاد مدير
المستشفى الدكتور "حسني العطاري"
أنّ قوات الاحتلال استخدمت آلات حادة
لتشويه جثمان الشهيد، مشيراً إلى وجود
آثار جروح عميقة في جسده.
ويُعد
غنام -المطلوب للقوات الإسرائيلية
بسبب نشاطه في مقاومة الاحتلال- ثالث
فلسطيني يجري اغتياله على أيدي قوات
الاحتلال خلال الساعات الثمانية
والأربعين الأخيرة.
فقد
اغتالت القوات الإسرائيلية فجر يوم
الثلاثاء 14-5-2002 ضابطَين في جهاز
المخابرات العامة الفلسطينية في مدينة
حلحول، وهما: "خالد إبراهيم أبو
الخيران" -38 عاماً- من مخيم الفوار، و"أحمد
عبد العزيز زماعرة" -26 عاماً- من
حلحول.
في
الوقت نفسه قامت وحدة خاصة من الجيش
الاسرائيلي بخطف شاب فلسطيني خلال
التوغل في رام الله. وذكر مصدر أمني
فلسطيني أن 3 جنود إسرائيليين في شاحنة
تحمل لوحة أرقام فلسطينية اختطفوا
الشاب "أحمد ذيبي" -27 عاما-، الذي
يحمل جوازَ سفر أردنيا من محل عمله في
سوبر ماركت.
اقتحام
طلوسة
 |
|
علا غنام تبكي أخاها |
من
ناحية أخرى ذكر شهود عيان أن قوات
الاحتلال اقتحمت قرية "طلوسة"
بمنطقة نابلس شمال الضفة الغربية؛ حيث
قامت بحملة مداهمات، واعتقلت 20 شخصا،
وفرضت حظر التجول على القرية.
وزعم
الجيش الإسرائيلي في بيان أنه قام "بتوغل
قصير" في طلوسة "لاعتقال أشخاص،
وتدمير بنى تحتية للإرهابيين".
كما
أعلن الجيش الإسرائيلي أن "وحدات
حرس الحدود اعتقلت قرب حاجز "الرام"
شمال القدس فلسطينيا وضع عبوة ناسفة في
منطقة مجاورة". وأضاف في بيان له: "إنه
تم العثور على العبوة، وإبطال مفعولها".
وعلى
صعيد آخر أفاد مصدر طبي فلسطيني الخميس
أن فلسطينية توفيت متأثرة بجروح أصيبت
بها في نهاية الشهر الماضي (أبريل 2002)
عندما سقطت قذيفة إنارة إسرائيلية على
منزلها في رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال
"معاوية أبو حسنين" -مدير عام قسم
الطوارئ بمستشفى "الشفاء" في غزة-:
"إن السيدة فايزة أبو لبدة -36 عاما-
تُوفيت متأثرة بجروح أصيبت بها في 30
أبريل؛ نتيجة سقوط قذيفة إنارة أطلقها
الجيش الإسرائيلي على منزلها في رفح
قرب الشريط الحدودي مع مصر؛ مما أدى
إلى احتراق المنزل، وإصابتها هي
وشقيقها بجروح خطيرة".
|