|

|
ماهر: لا نريد "قصقصة" أجنحة المقاومة |
|
وحدة الاستماع
والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
15-5-2002
|
 |
|
وزير الخارجية المصري |
أوضح
"أحمد ماهر" وزير الخارجية المصري
أن ما جاء في بيان قمة شرم الشيخ التي
ضمت الرئيسين المصري والسوري وولى
العهد السعودي من "إدانة للعنف بكل
أشكاله" لا يعني وجود أي رغبة في "قصقصة
أجنحة المقاومة الفلسطينية"، على حد
وصفه.
وقال
ماهر لصحيفة "الحياة" اللندنية
الأربعاء 15-5-2002: إن الاحتلال
الإسرائيلي يعمل على إذلال الشعب
الفلسطيني؛ الأمر الذي يخلق ردَّ فعل
فلسطينيًّا غاضبًا.. وقال: "إن حق
الشعوب في المقاومة معترف به في
القوانين والمواثيق الدولية مع وجود
ضوابط. فنحن لا نؤيد التعرض للمدنيين
الفلسطينيين أو الإسرائيليين".
وأضاف
"عندما نتكلم عادة عن العنف فإننا
نقصد به العنف الإسرائيلي، أما ما يقوم
به الشعب الفلسطيني فهو مقاومة".
وأكد
على ضرورة منح العمل السياسي فرصة؛
مُعللا ذلك بأن أي عملية مقاومة قد
تعطي الفرصة لإسرائيل للقول بأننا لا
نريد السلام.
وحيا
وزير الخارجية المصري المقاومة
الفلسطينية، ودعا إلى التقاط الأنفاس
كنوع من الاختبار لإسرائيل في المرحلة
القادمة.. حتى يتماشى المطلب العربي في
السلام مع الواقع على الأرض.
وحول
موقف سوريا من إدانة العنف قال ماهر:
"إنه بعد الموافقة على المبادرة
السعودية في قمة بيروت، رأينا أنه من
المهم إتاحة الفرصة لهذه المبادرة كي
تنجح، وإخواننا السوريون يعلمون تماما
أن أحدا لا يريد القضاء على الانتفاضة
ولا حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في
المقاومة.. فنحن نساند السلطة
الفلسطينية ونريد دعمها، ولا نريد أن
تتعرض لهجمة إسرائيلية معنوية بعد
الهجمات المادية". وشدد على "أن
لكل مرحلة أسلوبًا في العمل".
استغلال
الانتفاضة
ودعا
ماهر إلى استغلال الانتفاضة أو
المقاومة في العمل السياسي، مؤكدا على
أن بيان شرم الشيخ حرص على الإشادة
بالانتفاضة، والتأكيد على أهميتها
والمساندة العربية لها. وقال: "إن
الأمر يحتاج لنظرة فاحصة للأمور لكي لا
نخلط بين إعطاء فرصة للعمل السياسي في
هدوء ووقف الانتفاضة أو وقف المقاومة".
وأشار
إلى أن السلطة الفلسطينية في قرارة
نفسها تريد تحسين أدائها بصرف النظر
عما يقوله الأمريكان والإسرائيليون في
هذا الصدد، وأن "إسرائيل أوحت
للجميع بأن تحسين أداء السلطة من
شروطها قبل الدخول في أي مفاوضات، في
محاولة للوقيعة بين القيادات
الفلسطينية". وأكد أنه لا يمكن المسّ
بالرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"؛
لأنه قائد الشعب الفلسطيني المنتخب
ديمقراطيا.
ووصف
العلاقات المصرية الإسرائيلية بـ"الباردة"
بسبب تصرفات إسرائيل.
وتطرق
وزير الخارجية المصري للحديث عن غزة
قائلاً: إن الاتفاقيات بين إسرائيل
وفلسطين تنص على عدم منع دخول القوات
الإسرائيلية إلى غزة، بينما لا تتضمن
معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية
هذا البند.
مرونة
سوريا
من
جهة أخرى ذكرت صحيفة "الحياة"
اللندنية أن المعلومات تشير إلى أن
المرحلة القادمة ستشهد مرونة في
الخطاب السياسي السوري دون المساس
بجوهر موقف دمشق وثوابته؛ وذلك
لمواجهة الضغوط المتوقعة من قبل
التيار المعادي لدمشق داخل إدارة
الرئيس الأمريكي "جورج بوش".
وقال
"عبد الحليم خدام" -نائب الرئيس
السوري-: إن عبارة "رفض العنف بجميع
أشكاله" التي وردت في بيان شرم الشيخ
مقصود بها الجرائم الإسرائيلية ضد
الشعب الفلسطيني، ولكن ما يقوم به
الفلسطينيون فهو مقاومة مشروعة ضد
الاحتلال.
وأكد
على أنه "لا تغيير في موقف سوريا
الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني"،
مُشيرًا إلى أن "المرونة السورية
تستهدف أيضا إيجاد نقاط وسط مع مصر
والسعودية".
وقالت
الصحيفة: "إن قمة شرم الشيخ ساهمت -على
ما يبدو- في طي صفحة البرود في العلاقات
بين دمشق والقاهرة على خلفية التباين
في الموقف السياسي في التعامل مع
القضية الفلسطينية من جهة، وبعض
الخلافات الشخصية من جهة أخرى".
وأضافت:
إنه لن يطرأ أي تغيير في الموقف السوري
بشأن الدعم السياسي للمقاومة وقادة
حماس والجهاد الإسلامي.
|