|

|
العراق يرفض قرار مجلس الأمن |
|
عواصم – وكالات - إسلام أون لاين.نت/15-5-2002 |
 |
|
العراق
يرفض قرار مجلس الأمن
|
عارض
مندوب العراق لدى الأمم المتحدة بشدة
قرار مجلس الأمن بتعديل نظام العقوبات
المفروض عليه.
وقال
"محمد الدوري" -مندوب العراق لدى
الأمم المتحدة- الأربعاء 15-5-2002: إن قرار
مجلس الأمن رقم 1409 سيلحق أضرارا مباشرة
بالشعب العراقي، واعتبر أن الطريقة
التي وضع بها المشروع طريقة أمريكية،
مضيفا أن ما يسمى بقائمة الاستخدام
المزدوج قائمة طويلة ومضرة بالاقتصاد
العراقي ومستقبله.
ومن
جهته اجتمع الرئيس العراقي "صدام
حسين" الأربعاء 15-5-2002 مع عدد من كبار
المسؤولين العراقيين من بينهم نائب
رئيس الجمهورية "طه ياسين رمضان"،
ونائب رئيس الوزراء "طارق عزيز"
الأربعاء، ولم يعلق على القرار.
وكان
مجلس الأمن الدولي قد وافق بالإجماع
الثلاثاء 14-5-2002 على قرار تقدمت به
الولايات المتحدة بالتنسيق مع روسيا
والصين وفرنسا وبريطانيا يقضي بتخفيف
الإجراءات التي تتيح للعراق استيراد
منتجات للاستعمال المدني.
وفي
توضيح وحيد أثناء إجراء عملية التصويت
أكد السفير السوري أن من حق العراق
امتلاك أسلحة يؤمن بها الدفاع عن
النفس، واعتبر أنه من غير المفهوم
مواصلة فرض عقوبات لفترة غير محددة.
وندد المندوب السوري بعجز الأمم
المتحدة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل
التي تواصل تجاهل قراراتها.
ترحيب
دولي
من
جانبها.. رحبت الولايات المتحدة
بالقرار، ووصفته واشنطن بأنه خطوة
للأمام.
وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض "آري
فلايشر": إن القرار يُعد بمثابة
"فرصة" للحكومة العراقية لإثبات
أنها تريد تحسين مستوى معيشة
مواطنيها، كما أعلنت وزارة الخارجية
البريطانية أن قرار مجلس الأمن سيخفف
بشكل كبير من بيروقراطية الأمم
المتحدة، ويفسح المجال أمام شحنات البضائع
لتصل إلى العراق بسرعة.
وأعرب أيضا "إيجور إيفانوف" وزير
الخارجية الروسي عن ارتياحه
للقرار، وقال للصحفيين على هامش
اجتماع حلف الأطلسي وروسيا في
ريكيافيك: إن موسكو عملت بنشاط من أجل
ذلك.
|