|

|
أمريكا: اعتقال إسرائيليين لنقلهما موادّ متفجرة |
|
واشنطن - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2002 |
أكد
تقرير لشبكة "فوكس نيوز"
الأمريكية قيام قوات الأمن باحتجاز
شخصين إسرائيليين في ظروف مشبوهة
بواشنطن، يعتقد أنّ لهما صلة بنقل مواد
متفجرة إلى جهة غير معلومة.
وقال
التقرير الأربعاء 15-5-2002: إنّ الشرطة
كانت قد احتجزت الثلاثاء 7-5-2002 شاحنة
نقل مؤجرة يقودها سائقان إسرائيليان
هما "إيلان إفراه"، و"بن يار
موتي" في مدينة أوك هاربر بولاية
واشنطن، قرب قاعدة "ودبي أيلاند"
التابعة للبحرية الأمريكية، وعثرت
الشرطة في الشاحنة المحتجزة على آثار
مواد متفجرة مثل مادة "تي إن تي".
وقال
التقرير: إن مكتب التحقيقات الفيدرالي
"إف بي آي"، وسلطات الهجرة
والتوطين، وسلطات مكافحة تجارة
المخدرات والتبغ والأسلحة الصغيرة،
علاوة على الشرطة المحلية؛ تشارك
جميعها في التحقيقات الجارية بشأن
القضية.
ونقلت
"فوكس" عن مسؤولين حكوميين قولهم:
إنّه تم إيقاف الشاحنة في موقع قريب
جدًّا من قاعدة للبحرية الأمريكية،
لدرجة أنّ عناصر من الشرطة العسكرية
التي تتولى حراسة القاعدة شاركوا في
عملية توقيف الشاحنة، كما شاركت قوات
مخابرات تابعة للقاعدة في التحقيقات.
وقد
أُوقفت الشاحنة بعد قليل من منتصف ليل
السابع من مايو 2002، إذ استوقفت قوات
الشرطة المحلية الشاحنة بسبب سرعتها
الزائدة وكان يستقلها الإسرائيليان،
وزعم سائقا الشاحنة أنهما كانا ينقلان
بعض الأثاث من كاليفورنيا، ولكن قوات
الأمن شكت في روايتيهما.
وسرعان
ما اكتشفت بعض الكلاب المدربة على
اكتشاف المتفجرات.. وجود آثار متفجرات
على أحد الراكبين وداخل الشاحنة، وهو
ما استدعى استخدام أدوات تقنية
متقدمة، أكدت بدورها وجود آثار لمادتي
"تي إن تي" و"آر دي إكس".
وأوضح
تقرير "فوكس" أنّ السائقين
إسرائيليا الجنسية، وأنّ أحدهما دخل
الولايات المتحدة بطريقة غير قانونية،
بينما يقيم الآخر بشكل غير مشروع في
الولايات المتحدة بعد أن انتهت صلاحية
تأشيرة دخوله إليها، وقد تم في البداية
احتجاز الإسرائيليين لانتهاكهما
قوانين الهجرة.
وفي
صباح اليوم التالي لاحتجاز الشاحنة
أخطرت شرطة الولاية مكتب التحقيقات
الفيدرالي وسلطات مكافحة تجارة
المخدرات والتبغ والأسلحة الصغيرة،
أنها تأكدت من وجود آثار للمتفجرات
بالشاحنة.
وتقول
تقارير الشرطة: إن الوثائق الخاصة
بتأجير الشاحنة تؤكد أنه لم يتم
تأجيرها مؤخرا لاستخدامها في أغراض
نقل المتفجرات، وهو ما يستدعي تصريحاً
خاصاً بذلك، بينما لم يتم حتى الآن
توجيه أية تهم أخرى لسائقي الشاحنة وما
زالت التحقيقات مستمرة.
|