بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران: لا لاتفاق روسيا وكازاخستان حول قزوين

طهران - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2002

احتجت الحكومة الإيرانية على البروتوكول الذي وقعه الرئيسان: الروسي "فلاديمير بوتين" والكازاخستاني "نور سلطان نزارباييف" حول تقاسم الجزء الشمالي من بحر قزوين الغني بالغاز والبترول.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية "حميد رضا آصفي" الأربعاء 15-5-2002 احتجاج طهران على هذه الاتفاقية قائلا: "إن الاتفاقيات الثنائية لا يمكن أن تؤخذ على أنها نظام قانوني لهذا البحر".

وقال آصفى: "إن توقيع مثل هذه الاتفاقيات يبطئ المفاوضات الخماسية بين الدول المطلة على هذا البحر للتوصل إلى اتفاق مشترك".

وأضاف "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت في مناسبات عدة أن أي حل نهائي لمسألة بحر قزوين يجب أن يلقى موافقة كل الدول المطلة على هذا البحر".

وكان الرئيسان بوتين ونزار باييف قد وقّعا الإثنين 13-5-2002 اتفاقا يحدد خط اقتسام الشطر الشمالي من بحر قزوين.

وكانت قمة رؤساء الدول الخمس المطلة على بحر قزوين (روسيا وإيران وكازاخستان وتركمانستان وأذربيجان) التي انعقدت في مدينة "عشق آباد" عاصمة تركمانستان - قد انتهت في 24 أبريل 2002 دون التوصل إلى اتفاق حول تقاسم ثروات النفط والغاز التي يحتويها هذا البحر المغلق، وهي المسألة التي لا تزال عالقة منذ أكثر من 10 سنوات.

وتطلب إيران التي ما زالت تتمسك باتفاقياتها مع الاتحاد السوفيتي السابق الموقَّعة عامي 1921 و1940 - تقسيم بحر قزوين إلى خمسة أقسام متساوية -أي بنسبة 20% لكل من الدول الخمس-، بينما تدعو روسيا وأذربيجان وكازاخستان إلى تقسيم البحر إلى خمسة أقسام متناسبة مع طول سواحل كل بلد، وهو ما يعطي إيران 13% فقط من ثروات قزوين.

وكاد الخلاف أن يؤدي العام الماضي 2001 إلى اندلاع نزاع مسلح بين إيران وأذربيجان حين هددت سفينة حربية إيرانية بفتح النار على سفينة تنقيب تابعة لشركة "بي.بي" وصلت إلى المنطقة بموجب عقد موقَّع مع حكومة أذربيجان.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها ستساعد أذربيجان في الدفاع عن حدودها البحرية مع إيران، وقالت صحيفة "كومرسانت" الاقتصادية الروسية 29-3-2002: إن أمريكا تعتبر نفسها الطرف "السادس" المعني في تقاسم ثروات بحر قزوين.

يُذكر أن إيران تُعلن باستمرار أنها لن تعترف بعقود الاستثمار النفطي والاتفاقيات الثنائية في بحر قزوين، وتطالب أن يتم تحديد النظام القانوني لاستثمار ثروات هذا البحر بين الدول الخمس المطلة عليه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع