|

|
لبنان يحيي النكبة بمقاطعة منتجات أمريكا |
|
بيروت - حسن خالد - إسلام أون لاين.نت / 14-5-2002 |
 |
|
المحلات الأمريكية بلبنان تأثرت بحملة المقاطعة |
قررت
الأحزاب اللبنانية والمنظمات
الفلسطينية والجمعيات الشبابية
اعتبار يوم الأربعاء 15 مايو 2002 يوم غضب
شامل يعم كافة المدن والقرى اللبنانية
والمخيمات الفلسطينية؛ وذلك إحياء
للذكرى الرابعة والخمسين للنكبة. كما
اعتبرت هذه المناسبة فرصة لتدعيم حملة
مقاطعة البضائع الأمريكية.
وأكدت
هذه الهيئات في بيانات أصدرتها
الثلاثاء 14-5-2002 رفضها لجميع أشكال
الاعتراف والتطبيع مع العدو الصهيوني.
كما أكدت على حق فلسطينيي الشتات في
العودة إلى أرضهم، وحق الشعب
الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة
على أرضه في فلسطين.
وقامت
مجموعات من الشباب اللبناني
والفلسطيني برسم نجمة داود في وسط
الكثير من شوارع وميادين العاصمة
بيروت والمدن اللبنانية الأخرى
لتدوسها أقدام المواطنين. كما رسمت
النجمة أمام أبواب مئات المدارس
ليدوسها الأطفال والتلاميذ بأقدامهم
أثناء الدخول والخروج.
درس
النكبة
وفي
نفس السياق أصدر "عبد الرحيم مراد"
وزير التربية والتعليم اللبناني
تعليماته لجميع المدارس بتخصيص ساعة
كاملة من يوم 15 مايو -ذكرى النكبة- لشرح
أبعاد القضية الفلسطينية وما تعرضت له
من مؤامرات على مدى قرن كامل، وشرح
أهمية دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني
وإفشال كل ما يُخطط لإجهاضها.
من
جهتها أعلنت الأحزاب والقوى اللبنانية
والمنظمات الفلسطينية برنامجها
لإحياء ذكرى النكبة الذي يبدأ بتنظيم
مسيرة شعبية مساء الثلاثاء 14-5-2002 تنطلق
من أمام جامعة بيروت العربية -ساحة
الكولا- إلى مقابر شهداء الثورة
الفلسطينية.
كما
تنظم مسيرة شموع مساء الأربعاء إلى
السفارة البلجيكية في منطقة بعبدا،
حيث ستسلم للسفارة رسالة تحية وتقدير
للحكومة البلجيكية وشعبها على موقفها
الشجاع والعادل من القضية الفلسطينية.
ثم
يُنظّم مهرجان شعبي كبير الخميس 16-5-2002
في قاعة مكتب الأمم المتحدة في بيروت،
يتحدث فيه رئيس مجلس النواب "نبيه
بري"، و"حسن نصر الله" أمين عام
حزب الله. كما تُلقى كلمة باسم الأحزاب
اللبنانية، وكلمة باسم المنظمات
الفلسطينية.
كما
يتم تنظيم اعتصام يوم الجمعة 17-5-2002
أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت تشارك
فيه جميع القطاعات الشعبية والطلابية
اللبنانية، يختتم بمحاضرة للعلامة
محمد حسين فضل الله يتحدث فيها عن
المؤامرة الكبرى التي تعرض لها الشعب
الفلسطيني.
لست
وحدك..
من
جهتها ما زالت جريدة "اللواء"
اللبنانية تنشر إعلانا في صفحتها
الأولى تدعو فيه لمقاطعة البضائع
الأمريكية، وتخصص ريع عدد كل جمعة لدعم
انتفاضة الشعب الفلسطيني.
كما
أطلقت صحيفة "السفير" حملة "لست
وحدك" تدعو فيها الهيئات الشعبية
والطلابية لتقديم كافة أنواع التبرع
لدعم نضال الشعب الفلسطيني، وفتحت
مكاتبها لتلقي التبرعات، وأعلنت عن
وصول كميات من التبرعات المالية
والعينية.
وقامت
"منظمة شباب الاتحاد" بتوزيع آلاف
الشارات السوداء على طلاب الجامعات
والمدارس لوضعها على صدورهم في يوم
النكبة، وأرفقت ذلك ببيان أكدت فيه على
أهمية استمرار التحرك الشبابي
والطلابي الداعم للانتفاضة.
وفي
نفس الإطار نظمت الجبهة الديمقراطية
لتحرير فلسطين قبل ظهر الثلاثاء 14-5-2002
اعتصاما أمام مقر الأمم المتحدة في
بيروت في ساحة رياض الصلح، حيث سلمت
لممثل مكتب الأمم المتحدة في بيروت
مذكرة تدعو فيها إلى وقفة عالمية
لمناصرة حق الشعب الفلسطيني في إقامة
دولته على أرضه.
وصرح
مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان
"علي فيصل" لشبكة "إسلام أون
لاين.نت" قائلا: "إن الشعب
الفلسطيني يزداد قوة يوما بعد يوم، وإن
مرور السنين لن يقلل من عزيمته وإصراره
على استرجاع أرضه وإقامة دولته
المستقلة، وإنه متمسك بحق العودة إلى
أرضه وفقا للقرار الدولي رقم 194 ويرفض
جميع مشاريع التوطين والتهجير".
|