|

|
شارون: لا تفاوض دون إصلاح السلطة |
|
القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/14-5-2002 |
 |
|
شارون
|
استبعد
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
أي مفاوضات سلام قبل إصلاح السلطة
الوطنية الفلسطينية ووقف العمليات
الاستشهادية.
وقال
شارون في كلمة ألقاها الثلاثاء 14-5-2002
أمام الكنيست الإسرائيلي: "ينبغي أن
تكون هنا سلطة فلسطينية أخرى. لن يكون
هناك سلام مع نظام دكتاتوري فاسد
واستبدادي".
وأضاف:
"أكدت لدى زيارتي للولايات المتحدة
أن إسرائيل ستكون مستعدة لبدء مفاوضات
سياسية في ظل شرطين: الوقف التام
للإرهاب والعنف والحض على العنف،
وإجراء إصلاحات عميقة في جميع
المجالات داخل السلطة الفلسطينية
وبشفافية تامة". وقال: "فقط عندما
يتحقق هذا الشرطان، يمكننا البدء
بمفاوضات بهدف تحقيق سلام شامل بعد
اتفاقات انتقالية على مراحل". وأشار
شارون إلى أن العملية العسكرية
الإسرائيلية في المدن الفلسطينية لم
تنته بعد.
استمرار
العدوان
من
جهتها اعتبرت القيادة الفلسطينية
تصريحات شارون أمام الكنيست يوم
الثلاثاء بأن العملية العسكرية
الإسرائيلية مستمرة إقرارا بأن
إسرائيل ستواصل "العدوان".
وقال
صائب عريقات وزير الحكم المحلي
الفلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية:
"حدد شارون السياسة الإسرائيلية
القائمة بشكل واضح وقاطع على استمرار
العدوان؛ مما يعني عدم التعامل مع
السلطة الفلسطينية".
واتهم
عريقات شارون باختلاق الذرائع لاعتراض
أي طريق يؤدي لطاولة المفاوضات.
وأضاف
أن تصريحات شارون تعني أنه يرفض
المفاوضات وأنه وفقا للمنطق
الإسرائيلي فإن على من يريد السلام أن
يقبل الإملاءات الشارونية. وشدد
عريقات على أن الجانب الفلسطيني يرفض
هذا المنطق.
|