|

|
عرفات يعترف بأخطائه ويتعهد بإصلاحها |
|
رام
الله- وكالات- إسلام أون لاين.نت
15-5-2002
|
 |
|
عرفات يلقي الخطاب |
اعترف
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بوجود
أخطاء في مسيرة السلطة الفلسطينية وتعهد بتصحيحها،
مشيرا إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة
للنظام السياسي الفلسطيني وللوضع
الفلسطيني الداخلي، إضافة إلى إعادة
النظر في كافة التشكيلات الأمنية
والإدارية.
وقال
عرفات في خطاب ألقاه أمام المجلس
التشريعي الفلسطيني الأربعاء 15-5-2002
بمدينة رام الله في ذكرى النكبة: "إننا أحوج ما
نكون الآن لمراجعة خطئنا وتصويب
وتصحيح مسيرتنا، وإن كان هناك خطأ فأنا
أتحمله".
وأضاف: "إنني أصرّ على تقديم
صياغة كاملة وجديدة للسلطة وإداراتها
وأجهزتها الأمنية من أجل إعادة البناء
على قاعدة أقوى وأصلب، ومن أجل بناء
دولة فلسطين".
وأكد
عرفات "أن هذه هي ساعة العمل والبناء
والإصلاح لتجميع الطاقات، على
الرغم من كل المعوقات التي تواجهنا".
انتخابات
حرة
كما
أكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة
الإعداد السريع لإجراء الانتخابات
الفلسطينية.
وأشار إلى أن الانتخابات الحرة هي
الوسيلة الأساسية لاختيار القيادات الفلسطينية.
ودعا
المجلس التشريعي إلى الإعداد السريع
للانتخابات قائلا: " فليكن مجلسنا
التشريعي ورشة عمل من أجل مراجعة
سلبياتنا وإعادة بناء أجهزتنا بما
فيها الأجهزة الاقتصادية".
كما
أكد عرفات على أهمية الالتزام بمبدأ
فصل السلطات القضائية والتشريعية
والتنفيذية، والمحافظة على حقوق
الإنسان والوحدة الوطنية.
السلام
خيار الفلسطينيين
على
جانب آخر ركز عرفات على أن خيار
السلام خيار إستراتيجي للشعب
الفلسطيني، مشددا على أنه "لا نزال
نمد أيدينا إلى السلام العادل الذي
يحقق الأمن للفلسطينيين
والإسرائيليين والدول العربية والشرق
الأوسط والعالم أجمع؛ فهذه هي الأرض
المقدسة للعالم أجمع".
وأكد عرفات أن الشعب الفلسطيني هو
الشعب الوحيد الذي يعيش تحت الاحتلال
في العالم، وأنه سيواصل الكفاح من
أجل الحرية والاستقلال.
وحيا
عرفات أبناء الشعب الفلسطيني وصموده
وصبره "في مواجهة المجازر
الإسرائيلية"، قائلا: "لم تسلم
مدينة أو قرية أو مخيم أو بيت أو كوخ من
العدوان الإسرائيلي الشامل الذي
استخدمت فيه الأسلحة المحرمة".
تحية
لبوش
ولم
يغفل عرفات في خطابه أمام المجلس
التشريعي أن يشكر الرئيس الأمريكي
جورج بوش ويحييه على دعوته في
اجتماع الجمعية العامة للأمم إلى
قيام دولة فلسطينية مستقلة.
|