|

|
قمة مغاربية بعد توقف 8 أعوام |
|
الجزائر
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2002
|
 |
|
الصحراء المغربية لم تعد عقبة أمام اجتماعات الاتحاد
|
أعلنت
وزارة الخارجية الجزائرية عن انعقاد
قمة اتحاد المغرب العربي الذي يضم
الجزائر والمغرب وتونس وليبيا
وموريتانيا يومي 21 و22 يونيو 2002
بالعاصمة الجزائرية، مؤكدة أن مشكلة
الصحراء الغربية لن تكون عائقا أمام
القمة التي توقف انعقادها منذ عام 1994.
وقال
وزير الخارجية الجزائري "عبد العزيز
بلخادم" الثلاثاء 14-5-2002 خلال جلسة
عمل للإعداد للقمة: "لا ينبغي أن
يكون اتحاد المغرب العربي رهينة
للخلافات السياسية؛ حيث إنه لا يمكن
حصر مصالح دول وشعوب المنطقة في
القضايا الظرفية التي يمكن أن تطرأ"،
في إشارة إلى الخلافات بين المغرب
والجزائر حول قضية الصحراء الغربية،
التي أدت إلى تعطيل أجهزة الاتحاد
لأكثر من 8 سنوات.
وأضاف بلخادم "يجب أن نجمع قدراتنا
لإقامة مساحة للتعاون تحفظ فيه مصالح
كل دولة عضوة". وأنشئ اتحاد المغرب
العربي في مدينة مراكش المغربية عام
1989.
وكان
الرئيس الجزائري "عبد العزيز
بوتفليقة" قد أكد خلال منتدى حول
العولمة في 4-5-2002 أن إقامة اتحاد المغرب
العربي يمثل "خيارا إستراتيجيا لا
رجعة فيه.. فالجزائر تسعى بلا كلل إلى
إقامة الاتحاد المغاربي الذي يُفترض
أن تشيع فاعليته مناخا من الثقة
والأخوة بين دوله".
ومن
جانبها أكدت الصحف الجزائرية على
أهمية الاتحاد، إلا أنها رأت ضرورة
اتخاذ إجراءات عملية فيما يتعلق
بجوازات السفر بين دول الاتحاد،
وضرورة اعتماد بطاقة هوية مغاربية
موحدة.
كان
وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي
قد قرروا خلال اجتماع لهم في الجزائر
في يناير 2002 بالجزائر عقْدَ قمة
الاتحاد خلال النصف الأول من سنة 2002.
يُذكر
أن الأمين العام للأمم المتحدة كان قد
دعا في ديسمبر 2001 كلا من المغرب وجبهة
البوليساريو والجزائر وموريتانيا إلى
عقد لقاء من أجل مناقشة الاتفاق الذي
اقترحه الدبلوماسي الأمريكي "جيمس
بيكر"، والذي يقترح صيغة بديلة
لتسوية النزاع؛ بحيث يضمن حكما ذاتيا
واسع النطاق للصحراويين في إطار
السيادة المغربية، وهو المشروع الذي
تدعمه كل من الولايات المتحدة
الأمريكية وفرنسا.
يُشار
إلى أن الجزائر تساند أن يكون للشعب
الصحراوي ممثلا في جبهة البوليساريو -
الحقُ في تقرير المصير.
|