|

|
أسلحة القاعدة هدية للجيش الأفغاني |
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2002
|
 |
|
الجنرال بيتر بايس خلال المؤتمر الصحفي بالبنتاجون |
أعلن
نائب رئيس أركان الجيوش الأمريكية أن
قوات بلاده الموجودة في أفغانستان
عثرت على كميات ضخمة من الأسلحة في
مخابئ تعود إلى حركة طالبان وتنظيم
القاعدة، مشيرا إلى أنه سيتم تسليم جزء
من هذه الأسلحة إلى الجيش الوطني
الأفغاني باعتبارها "غنيمة قانونية"،
على حد وصفه.
وأوضح
الجنرال "بيتر بايس" -خلال مؤتمر
صحفي بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
مساء الثلاثاء 14-5-2002- أنه تم العثور على
هذه الأسلحة الأسبوع الماضي في "حيرات"
غرب أفغانستان وفي "أرغون" بجنوب
غارديز، وأنها تشمل أكثر من 700 قذيفة
هاون، وما يقرب من 800 ألف طلقة من عيار
0.5، وحوالي مليون طلقة رشاش.
وأشار
إلى أن الجنود الأمريكيين عثروا أيضا
في طرود مخبأة في منحدر "التلة"
على "أكثر من 15 ألف قذيفة هاون و600
طلقة"، بالإضافة إلى 5 دبابات من
طراز تي-54.
ووصف الجنرال بايس هذه الكميات من
الأسلحة والذخائر بأنها "غنيمة
قانونية"، موضحا أنه سيتم تدمير
القسم الذي انتهت صلاحيته منها، بينما
يتم تسليم القسم الآخر إلى الجيش
الوطني الأفغاني لاستخدامها في
التدريب.
واستبعد نائب رئيس أركان الجيوش
الأميركية أن تكون هذه الأسلحة
والذخائر ملكًا لزعيم أفغاني محلي،
مشيرا إلى أن الدلائل التي حصلت عليها
أجهزة المخابرات الأمريكية تشير إلى
وجود مخابئ أسلحة لعناصر حركة طالبان
وتنظيم القاعدة.
غارة
ضد مسؤول بطالبان
على
جانب آخر كشف البنتاجون أن الهدف
الحقيقي من الغارة التي شنتها القوات
الأمريكية الأحد 12-5-2002 في شمال مدينة
قندهار بجنوب أفغانستان استهدفت
مسؤولا كبيرا في حركة طالبان، دون أن
يكشف عن هوية هذا المسؤول، وما إذا كان
هذا المسئول هو زعيم حركة طالبان الملا
"محمد عمر".
وقال
الجنرال بيتر بايس -نائب رئيس أركان
الجيوش الأمريكية-: "إن الهجوم جاء
إثر معلومات من أجهزة المخابرات حول
وجود مسؤول كبير من حركة طالبان في
المنطقة"، لكنه رفض القول ما إذا كان
هذا المسؤول هو الملا عمر.
وأضاف
بايس "من الممكن أن يكون المسؤول
الذي نبحث عنه بين القتلى أو الأسرى،
ومن الممكن أيضا أن يكون قد تمكن من
الفرار".
وكانت
وحدات من القوات الخاصة الأمريكية قد
هاجمت الأحد مجمعا بالقرب من "داه
راود"، التي تبعد حوالي 80 كيلومترا
إلى شمال قندهار، وقتلت 5 أشخاص، وأسرت
32 من طالبان.
وأعلنت
وزارة الدفاع الأمريكية في وقت سابق عن
تشكيل قيادة موحدة للقوات الأمريكية
في أفغانستان "لتوفير هيكل
إداري للقيادة، والسيطرة على الأرض".
|