|

|
فلسطين والجزائر.. "الأخطر" على حياة الصحفيين |
|
لندن- محمد مصدق يوسفي - إسلام أون لاين.نت/15-5-2002
|
أعلنت المنظمة
العربية لحرية الصحافة أن عدد
الصحفيين الذين لقوا حتفهم بسبب
المهنة زاد بنسبة 100% هذا العام مقارنة
بالعام الماضي، مُعتبرة أن الجزائر
وفلسطين هما أكثر الدول خطراً على حياة
الصحفيين بسبب الاحتلال الإسرائيلي
للأراضي الفلسطينية، والمواجهات
الأمنية بين الشرطة والمتطرفين في
الجزائر.
وقالت
المنظمة -ومقرها لندن- في تقريرها
السنوي الذي صدر هذا الأسبوع، وحصلت
شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة
منه: إن 6 صحفيين عربا لقوا مصرعهم خلال
الفترة من مايو 2001 إلى إبريل 2002 في
فلسطين والجزائر بالتساوي.
ويحتوي
التقرير -وهو محاولة جادة لرصد وتوثيق
أهم التطورات المتعلقة بالعمل المهني
وحرية الصحافة في العالم العربي- على
جزأين: أولهما تحليل يعرض لملامح حالة
الصحافة العربية خلال السنة الصحفية
مايو 2001 إلى إبريل 2002، وتبدأ باليوم
العالمي لحرية الصحافة في الثالث من
مايو. ويتضمن الثاني رصدا توثيقيا لأهم
الأحداث والوقائع في مجال الصحافة
والإعلام التي تركزت آثارها على عمل
الصحفيين العرب.
وطالب
التقرير الذي جاء تحت عنوان "حالة
الصحافة العربية 2002 والتعامل مع أحداث
11 سبتمبر" الصحفيين العرب بالتوحد
والالتفاف حول قضايا الديمقراطية،
والدفاع عن حرية الرأي للجميع.
11
سبتمبر والاجتياح الإسرائيلي
واعتبر
التقرير السنوي أن أحداث 11 سبتمبر،
والعمليات العسكرية لقوات جيش
الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي
الفلسطينية تعتبر أهم التطورات التي
شهدها العالم خلال السنة الصحفية
"2001-2002" حيث هيأت أحداث سبتمبر
الفرصة لإسرائيل للقيام بعملياتها
العسكرية في الأراضي الفلسطينية في
مارس وإبريل 2002، مُشيراً إلى أن
إسرائيل تصرفت ببربرية وحشية،
ومُشدداً في الوقت نفسه على حاجة
المقاومة الفلسطينية لمن يفهم أهدافها
وينقل رسالتها للعالم.
وأوضح
التقرير أن هذه الأحداث وما تلاها من
حرب في أفغانستان، ثم الاجتياح
الإسرائيلي وضع الصحفيين العرب أمام
مهام جسام من قبل الأجهزة الأمنية في
بلادهم التي قامت بفرض قوانين الطوارئ.
وذكر
التقرير أن مؤسسات إعلامية عربية قد
دفعت ثمن الانحياز إلى الحقيقة. ففي
كابول دمرت الطائرات والصواريخ
الأمريكية مكتب قناة الجزيرة وهرب
مراسلوها ومصورها في كابول وقندهار
تحت جنح الظلام خوفا من الفتك بهم.
على
الجانب الآخر دفعت المؤسسات الصحفية
والإعلامية الفلسطينية ثمنا باهظاً
لدفاعها عن حق الشعب الفلسطيني في
المقاومة. حيث قامت القوات
الإسرائيلية بضرب منشآت الإذاعة
والتليفزيون الفلسطينية في غزة ورام
الله منذ نهاية ديسمبر 2001، بالإضافة
إلى تدمير كل مقار الأجهزة الإعلامية
الفلسطينية من صحف ومجلات وإذاعة
وتليفزيون خلال شهري مارس وإبريل 2002.
|