بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يحيون "النكبتين" بالسواد

فلسطين - عوض الرجوب - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2002

غدا سننتصر ونسترد حقوقنا

يحيي الفلسطينيون ذكرى "النكبة" في 15 مايو من كل عام بالإضراب وبارتداء السيدات للملابس السوداء. وفى هذا العام تتشح النساء بالسواد ولكن لم تعلن أي جهة فلسطينية عن الإضراب لأن الحياة أصيبت بالشلل أصلا.

وبالرغم من ذلك استعد الفلسطينيون الثلاثاء 14-5-2002 لإحياء الذكرى التي توافق الأربعاء 15-5-2002م. ففي مثل هذا اليوم قبل 54 عاما أعلن قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين بعد ساعات من إلغاء الانتداب البريطاني عليها في 14-5-1948. ومنذ ذلك التاريخ يعاني شعب فلسطين بالكامل من الاضطهاد على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتتعدد مظاهر التعبير التي يعلن بها الفلسطينيون عن مشاعرهم في الذكرى. فقد دعت القوى الوطنية والإسلامية إلى الخروج الأربعاء في مسيرات حاشدة، كما دعت مديريات التربية والتعليم إلى توعية الطلبة بماضيهم وما عاناه ويعانيه الشعب الفلسطيني.

 وفي المخيمات والمدن الفلسطينية تقام المهرجانات والاعتصامات المطالبة بحق العودة. أما في الجلسات العادية والعائلية فيحيي الفلسطينيون الذكرى بالحديث عن الماضي والأراضي والخيرات والممتلكات التي طُردوا منها وأُجبروا على العيش في مخيمات اللاجئين منذ عام 1948م. كما تتشح بعض النساء باللباس الأسود حدادا في ذكرى هذه النكبة.

وخلاف السنوات الماضية لم تعلن أية جهة فلسطينية عن الإضراب يوم الأربعاء نتيجة الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون من حصار مشدد وحظر للتجول.

حماس: حق العودة

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مجددا أن الاستمرار في المقاومة هو السبيل الوحيد لإعادة الحق لأصحابه. وقال الشيخ حسن يوسف الناطق باسم حركة حماس في مدينة رام الله: إن الحركة دعت للخروج الأربعاء في مسيرات حاشدة إلى مراكز المدن والمحافظات الفلسطينية؛ للتعبير عن رفض الفلسطينيين للاحتلال وللمطالبة بحق عودة كل فلسطيني لأرضه ووطنه الذي هُجّر منه عام 1948م.

وأضاف يوسف في حديث لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن مظاهر إحياء الذكرى ستكون موجودة في كل المدن والمحافظات الفلسطينية. وأوضح يوسف أن الأجواء التي يعيشها الشعب الفلسطيني هي أجواء حرب لا مجال فيها لحرية الحركة والتنقل.

وقال: إن أكثر من خمسة ملايين فلسطيني تم طردهم من منازلهم، وجُلب ملايين اليهود ليحلوا مكانهم ويقيموا دولة "إسرائيل"، وهذا ليس سهلا ولا يمكن إغفاله كما لا يمكن إغفال الجرائم الإسرائيلية التي تُرتكب كل يوم بحق الشعب الفلسطيني.

إحياء الذكرى بالإعلام

من جانبه أوضح عز الدين الشريف محافظ مدينة طولكرم أن الفلسطينيين يستقبلون الذكرى بالعزاء، وتشييع جثث الشهداء. وقال في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إنه يتم في محافظة طولكرم عقد الندوات والدروس لتوعية الناس ببلدهم وتاريخهم، كما تكرس المحطات التلفزيونية المحلية جهودها لتعميق الذكرى في قلوب الفلسطينيين والتركيز على الدمار والتهجير الذي تعرضوا له على يد الاحتلال.

وأوضح الشريف أن خطب الجمعة ستركز أيضا على هذه الذكرى الأليمة، وستؤكد على أن الفلسطينيين يشهدون كل يوم نكبات ومجازر.

إحياء بالقلم

من جهته أكد المواطن محمد سعيد أبو عجمية - وهو لاجئ من مدينة رام الله المحتلة يعمل صحفيا - أن الانتداب البريطاني ترك الأرض لقوميتين مختلفتين، وتركهما تتصارعان على هذه الأرض، ومنذ ذلك الحين تعرض الشعب الفلسطيني لذلك الحجم الهائل من الدمار والتشريد. ولا يمكن لهذا الشعب أن ينسى بلاده وأرضه التي أُجبر على الرحيل عنها.

وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يرضى بديلا عن العودة لأرضه وممتلكاته. وقال: إنه شخصيا لا يمكن أن ينسى أرضه وممتلكاته في "مغلس" قرب الرملة.

التضامن مع مخيم جنين

وأكد الدكتور نايف جراد - من لجنة الدفاع عن اللاجئين الفلسطينيين في مدينة طولكرم - أن أهم الإجراءات التي تتم الأربعاء في ذكرى النكبة تتمثل في تنظيم الاعتصامات وخروج المظاهرات المطالبة بحق العودة.

وأضاف أن فعاليات هذه السنة تختلف، حيث تم تهجير اللاجئين في مخيم جنين، وسيتم تخصيص جزء كبير من الفعاليات للتضامن مع مخيم جنين الذي عانى ويلات نكبة جديدة خلال الهجوم الإسرائيلي عليه مؤخرا.

وأوضح جراد أنه ستقام عدة معارض وندوات عامة ومحاضرات في عدد من المدن الفلسطينية.

مسيرات داخل الخط الأخضر

وعلى صعيد الاحتفالات بذكرى النكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م أكد سليمان فحماوي - رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الفلسطينيين الذين أجبروا على النزوح من منازلهم ولكنهم لا يزالون داخل الخط الأخضر - أن عدة نشاطات ومسيرات ستقام في المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948م.

وأضاف فحماوي في حديث لشبكة "إسلام أون لاين.نت": في الوقت الذي كان الإسرائيليون يحتفلون فيها بذكرى تأسيس "إسرائيل" نظمنا مهرجانا مضادا ومسيرات مطالبة بحق العودة لنذكّر المواطنين الفلسطينيين بما تعرضوا له من ويلات وتهجير.

وأضاف فحماوي قائلا: نظمنا وسننظم لقاءات ومسيرات في عدد من القرى مثل قرية أم الزيات ومسكة وغيرها، كما تم تنظيم محاضرة في جامعة تل أبيب للطلبة العرب تحدثت خلالها عن النكبة وما تعنيه ذكرى النكبة.

وأضاف قائلا: إنه سيتم تنظيم مسيرة الأربعاء 15-5-2002م تخترق مدينة حيفا، مرورا بالأحياء العربية القديمة، وسيشارك في هذه المسيرات جمعيات أهلية وأحزاب وأعضاء عرب في "الكنيست" الإسرائيلي.

وأشار فحماوي إلى أنه خلال اللقاءات في هذه القرى يتم وضع لافتات على المقابر والمساجد والأماكن الأثرية تؤكد أن هذه الأماكن فلسطينية، مضيفا أن هذه الفعاليات تغطي معظم المناطق التي دمرها الاحتلال عام 1948م.

وأوضح فحماوي أن 250 ألف نازح فلسطيني يتواجدون الآن بعيدا عن قراهم داخل الخط الأخضر، مشيرا إلى أن بعضهم لا يبعد سوى بضعة أمتار عن أرضه، ويُمنع من دخولها.

وأكد فحماوي أن الفعاليات تستمر طوال العام، إلا أنها تكثّف في الذكرى، وخاصة في المدارس الثانوية في المدن الفلسطينية داخل الخط الأخضر مثل أم الفحم والناصرة.

توعية في المدارس

وفي مدينة الخليل - جنوب الضفة الغربية - أعلن محمد عمران القواسمة مدير التربية والتعليم أنه طلب من المدرسين تذكير التلاميذ الفلسطينيين بالنكبة من خلال الطابور الصباحي في المدارس، وفى الحصص الدراسية.

وأضاف القواسمه لشبكة "إسلام أون لاين.نت": هناك تعميم لجميع المدارس بالاهتمام بهذه الذكرى الأليمة، خاصة في ظل الأوضاع الحالية التي نعيشها، وأضاف قائلا: "يجب علينا أن نذكر أبناءنا الطلبة بتاريخنا لكي يعرفوا أن الظروف التي نعيشها الآن في فلسطين هي جزء من صراع طويل مع الاحتلال، وينبغي علينا الصمود من أجل الوصول إلى أهدافنا الوطنية وتحرير الأرض كاملة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع