|

|
شيراك يحذر إسرائيل من تشويه صورة فرنسا |
|
رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2002 |
 |
|
شيراك
|
رفض
الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" أي
اتهام لبلاده بمعاداة السامية، مطالبا
الحكومة الإسرائيلية بإيقاف حملة
التشويه التي تروجها ضد فرنسا.
نقلت
صحيفة "لوموند الفرنسية" في عددها
الصادر الإثنين 13-5-2002 عن "كاترين
كلونا" المتحدثة باسم القصر الرئاسي
الفرنسي "الإليزية" قولها: إن
شيراك أوضح لرئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون" ضرورة إيقاف حملة
التشويه ضد فرنسا.
وأكدت
"كلونا" أن الرئيس الفرنسي أراد
تحديد سياسته الجديدة تجاه إسرائيل
على أسس سليمة؛ حيث قال شيراك خلال
اتصال هاتفي بينه وبين شارون السبت
11-5-2002: "من غير المقبول أن تشن
إسرائيل حمله كاذبة على الشعب الفرنسي
وفرنسا تتهم فيها الجميع بمعاداة
السامية وبالعنصرية". وأكد "لا
يمكن أن تستمر هذه الحملة بدون أن
يترتب عليها نتائج وعواقب". ولم يوضح
شيراك طبيعة هذه العواقب التي يمكن أن
تواجه العلاقة بين فرنسا وإسرائيل.
وأضاف
شيراك: "إن رفض الشعب الفرنسي لترشيح
زعيم الجبهة الوطنية اليميني المتطرف
جان ماري لوبان يُعد أكبر دليل على نبذ
فرنسا للعنصرية وللأفكار المتطرفة".
اتهامات
مستمرة
وقد
وجه العديد من الشخصيات الإسرائيلية
اتهامات إلى فرنسا بأنها تضطهد اليهود
المقيمين بها وأنها تعادي السامية،
وكان أولها على لسان نائب وزير
الخارجية الإسرائيلي "ميخائيل
ملكئيور" في 6 يناير 2002؛ حيث قال: "إن
فرنسا أكثر الدول الغربية معاداة
للسامية".
وفي
فبراير 2002 قال شارون عن فرنسا: "إن
اليهود في خطر مع وجود هذه الموجة
العاتية من معاداة السامية في هذه
الدولة التي يقطنها أكثر من 6 ملايين
عربي".
كما
قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيلي
يشاي" في تصريحات له عقب ظهور نتيجة
الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة
الفرنسية في 22 إبريل: "إن يهود فرنسا
يواجهون أعمال عنف ضدهم وضد السامية".
وفي
إبريل 2002 قررت الحكومة الإسرائيلية
الاستعداد لاستقبال يهود فرنسا في
إسرائيل قائلة: "إنه يجب حمايتهم من
موجة معاداة السامية المنتشرة في
فرنسا".
يُذكر
أن وفدا من المجلس الممثل للهيئات
اليهودية في فرنسا قام بزيارة إلى
الولايات المتحدة في الفترة من 6 إلى 11
مايو 2002 لينقل إلى المسئولين
الأمريكيين رغبة المجلس في وقف ما
أسماه موجة معاداة السامية في فرنسا.
ودعت بعض الهيئات اليهودية إلى مقاطعة
البضائع الفرنسية بما في ذلك الأفلام
السينمائية.
|