|

|
مواجهات طائفية بولاية مهاراشترا بالهند |
|
الهند
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2002م
|
 |
|
مسلمون
فى أحد المخيمات بعد أن فروا من منازلهم في جوجارات
|
لقي
شخصان على الأقل مصرعهما، وأصيب
عديدون في أعمال عنف بين الهندوس
والمسلمين بولاية "مهاراشترا"
الهندية وسط مخاوف من انتقال
المواجهات الدامية بين الطائفتين إلى
الولاية من ولاية جوجارات المجاورة.
أعلنت
الشرطة الهندية أن أعمال العنف اندلعت
بمدينة "ناندوربار" الثلاثاء
14-5-2002م بعد مشاجرة بين مجموعتين من
الشباب الهندوسي والمسلم تعرض خلالها
شابان مسلمان للضرب المبرح.
وسادت
أجواء التوتر في "ناندوربار"
حينما تجمع العشرات من الطائفتين في
شوارع المدينة، وتبادلا إلقاء
الحجارة، بينما حمل الشباب من
الجانبين الأسلحة البيضاء. وقد سقط
قتيلان أثناء قيام الشرطة بتفريق
الحشود من الجانبين.
من
جهة أخرى ذكرت صحيفة "الحياة"
اللندنية في عددها الصادر الثلاثاء أن
الهندوس الذين يمثلون الأغلبية في
ولاية جوجارات وضعوا على المسلمين
الذين هجروا ديارهم فرارًا من أعمال
العنف شروطًا للعودة، منها: تغيير
الديانة الإسلامية واعتناق
الهندوسية، وعدم ذبح الأبقار التي
يعتبرها الهندوس مقدسة، بالإضافة إلى
حلق المسلمين لحاهم، وارتداء الملابس
التقليدية للهندوس بدلاً من السراويل
الإسلامية.
كان
أكثر من 900 فرد أغلبهم من المسلمين قد
قتلوا خلال أعمال عنف طائفية اندلعت
بين الهندوس والمسلمين؛ مما دفع آلاف
المسلمين إلى ترك ديارهم والإقامة في
مخيمات لللاجئين.
وفى
مدينة "ساهارانبور" بشمال البلاد
انفجرت قنبلتان صباح الإثنين 13-5-2002 في
مسجد "والي مانجلو" قبيل صلاة
الفجر؛ مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة
بجدران المسجد دون أن يسفر الحادث عن
سقوط ضحايا. وقد تم اكتشاف قنبلة ثالثة
لم تنفجر بالقرب من مدخل المسجد. وقد
أعلنت جماعة هندوسية تطلق على نفسها
اسم "جيش أريان" مسئوليتها عن
الهجوم، وقالت في منشور عثر عليه
بالقرب من مكان الحادث: إن هجومها يهدف
إلى "جعل الهند دولة هندوسية، وإلى
تلقين المسلمين درسا لن ينسوه".
ويعد
الانفجار الرابع الذي يتعرض له مسجد أو
مدرسة دينية بمدينة ساهارانبور خلال
الشهور الأربعة الماضية.
مصرع
34 بكشمير
على
جانب آخر لقي 34 شخصًا مصرعهم، وأصيب 30
آخرون الثلاثاء 14-5-2002م في هجومين شنهما
مسلحون مسلمون على حافلة ومعسكر للجيش
الهندي بمدينة "كالوشاك" بإقليم
كشمير.
وذكرت
الشرطة الهندية أن مجموعة تضم اثنين أو
ثلاثة ناشطين أطلقت النار بشكل عشوائي
على حافلة للركاب، ثم هاجمت معسكرا
للجيش الهندي في "كالوشاك" الذي
يبعد حوالي 15كم إلى الجنوب من "جامو"
العاصمة الشتوية لكشمير.
من
جانبها قالت إذاعة "عموم الهند"
العامة: إن الناشطين المسلمين والقوات
الهندية كانوا يتبادلون إطلاق النار
داخل المعسكر الذي يضم جنودًا وضباطًا
ينتمون إلى الكتيبة 196 في الجيش الهندي.
وأوضح
أحد شهود العيان للإذاعة الهندية أن
الجيش الهندي كان يطلق قذائف على مبنى
يبدو أن المهاجمين تحصنوا به.
وقد
أعلنت منظمة كشميرية غير معروفة تطلق
على نفسها اسم "المنصورون"
مسئوليتها عن الهجوم.
|