|

|
قائد القسام: العمليات الاستشهادية مستمرة |
|
وكالات - وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2002 |
 |
|
رمز
كتائب عز الدين القسام |
أكد قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح شحادة أن العمليات الاستشهادية ستستمر ضد العدو الإسرائيلي حتى يتم دحره عن التراب الفلسطيني، وأن المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني كله، مؤكداً أنه لا يخشى على نفسه من الاغتيال وأنه ينتظر الشهادة في كل لحظة.
وطالب شحادة - المسؤول العسكري لحماس في حديث خاص نشره المركز الفلسطيني للإعلام على الإنترنت الإثنين 13-5-2002 - الأمتين العربية والإسلامية بتقديم الدعم المادي والمعنوي للكتائب لتتمكن من مواصلة دورها في المقاومة ضد الاحتلال.
وقال
شحادة - الذي تضعه إسرائيل على رأس
المطلوبين وقامت بهدم منزله في مطلع
عام 2002 خلال عملية اجتياح للبلدة بحثا عنه
-: "على العدو الإسرائيلي أن يتحمل
مسئولية الدماء التي تسيل جرّاء
استمراره في احتلال أرضنا ومقدساتنا"،
وأضاف: "حينما تعتبر السلطة العمل الجهادي عملا
إرهابيا فإن هذا يعطي العدو الإسرائيلي
ترخيصا بأن يقتل كما يريد".. وقال
أيضا: "عندنا وفرة في الرجال الاستشهاديين،
لكننا نحتاج إلى الدعم من الله بأن
ييسر لنا أسباب النصر، والدعم المعنوي
من أبناء شعبنا وأمتنا".
وأوضح
أن إسرائيل تعرف جيدا صاروخ "البنا"،
فهو صاروخ بين "لاو" ومدفع "آر
بي جي" من حيث التقنية، وإذا ما قورن
بالجهد الفردي فإنه يعتبر نجاحا، ولكن
الأصل أن يكون لدينا أسلحة متطورة
لمواجهة العدو الذي يمتلك واحدة من
أقوى الترسانات العسكرية في العالم.
وقال:
إنه يمنع على أفراد الجناح العسكري أن
يسلموا أسلحتهم لأي أحد لأنها موجهة
للأعداء ومشرعة في وجه الاحتلال؛
وعليه فلا يجوز تسليمها للسلطة لوضعها
في مخازن ثم تسلم للصهاينة كما حدث في
الضفة الغربية.
وأشار
إلى أن هناك فرقا بين مقاومة الاحتلال
والصراع الداخلي، ويجب أن نميّز أيضا
بين مقاومة الاعتقال لتصحيح المسار
الوطني والصراع الداخلي، فلا يحق
لإنسان أن يسجن إنسانا بتهمة أنه يحارب
الاحتلال بذريعة الإضرار بالمصالح
الوطنية، فنحن نحافظ على المصالح
الوطنية ونخاف عليها خوفنا على
أعراضنا.
هناك
أولويات
وقال
شحادة: "لم نسقط العملاء من
حساباتنا، ولكن هناك أولويات،
واستمرار العمل الجهادي يقلل من نسبة
العمالة ويعالج النفوس الضعيفة، ونحن
نقولها بصراحة: إذا لم تقم السلطة
بواجبها في ملاحقة العملاء ومحاسبتهم
وإعدامهم، فنحن لن نتأخر لحظة واحدة عن
معاقبتهم، ولكننا لن نلجأ إلى ذلك إلا
إذا تخلت السلطة عن هذا الدور".
وأضاف:
"السلطة لا تحدد ما تتنازل عنه،
فهناك أجندة أمريكية وصهيونية تُملى
عليها، وهي لم تعد تخطط وتدبر، وإنما
هناك أشخاص ورموز وشخصيات تملي على
عرفات، بل إنها تفرض على السلطة
تصريحات معينة للإدلاء بها، إضافة إلى
شخصيات تُملى على السلطة لرئاسة
الأجهزة الأمنية".
وقال:
"أرى أنه من الواجب ترشيد العمل
الاستشهادي، فليس كل من يطلب أن
يُستشهد نقبل خروجه في عملية
استشهادية، ومعظم العمليات التي خرجت
خلال شهر مارس 2002 وحدثت في مناطق
القطاع كانت عمليات فردية من قبل
الشباب الذين يرغبون في الشهادة، فنحن
نرحب بهذه الروح العالية، ولكن لا بد
من الاستخدام الصحيح لها والتخطيط
السليم؛ لأنها تحتاج بعد التوكل على
الله إلى الإعداد الجيد والتدريب ورصد
الهدف بدقة".
لا
نقتل اليهود لأنهم يهود
وقال:
"نحن لسنا مع قتل الأطفال والشيوخ
ولا مع قتل اليهود لأنهم يهود أو من أجل
دينهم، وإنما نقتلهم لأنهم يقاتلوننا
ويشردوننا من ديارنا ويحتلون أرضنا"،
موضحا أنه لا يوجد عندهم مدنيون
وعسكريون، فكلهم يحملون السلاح
ويخدمون في الجيش.
وأضاف:
"نحن لا نريد قتل أطفالكم ولا نسائكم
ولا شبابكم، ولكننا نريد أن نحصل على
حريتنا، وإن نازعتمونا في حريتنا
قاتلناكم أو متنا دون ذلك، ولتعرفوا أن
كل عملية سفك لدمائنا لا يمكن أن تمر
دون عقاب. وأقول: قد يتأخر الرد ولكنه
قادم، فعليكم أن تتقوا ضرباتنا
بانسحابكم من أرضنا".
وأشار
إلى أن "العمليات الاستشهادية تحقق
أهدافها وتوصل للعدو رسالة أنه لا أمان
لكم حينما تمسوا أمننا، وفلسطين كلها
ساحة معركة، فأرضنا محتلة، ولكن هناك
مجموعة من المهزومين نفسيا يريدون أن
يميزوا بين الأراضي الفلسطينية فيما
يتعلق بالعمليات".
وأوضح
أنه "يمكن وقف العمليات مؤقتا حسب
رؤية الحركة، أما أن توقف وقفا دائما
فلا، بل يجب أن يبقى العدو مرعوبا حتى
يُرغم على وقف إرهابه لشعبنا".
يذكر أن صلاح مصطفى محمد شحادة قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" من مواليد عام 1953م ببلدة يافا، ويسكن في منطقة بيت حانون بشمال قطاع غزة، وحاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية من جامعة الإسكندرية، وقد تم سجنه مرتين: الأولى من عام 84 حتى 86، والثانية من عام 88 حتى 2000م، وهو متزوج وأب لستة أبناء وله سبعة أحفاد.
قال
عنه "يكوف بيري" الرئيس الأسبق
لجهاز الشاباك الإسرائيلي: "هذا
الرجل هو اليد اليمنى للشيخ أحمد
ياسين، وهو رجل يثير انطباع من يلتقيه،
ويجبرك على احترامه حتى لو كنت
تحتفظ تجاهه بكل مشاعر الكراهية".
أما
"جدعون عزرا" نائب رئيس الشاباك
السابق فيقول عن صلاح شحادة: "إنه
أكثر الفلسطينيين الذين أثاروا إعجابه
ونال تقديره، فهو شخص لا يعرف الانكسار".
|