بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

خريطة فلسطين 200 متر!

أبوظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2002

"خريطة فلسطين 200 متر".. ربما يكون هذا ما تأمله إسرائيل، ولكنه ليس الحقيقة.. فهذه هي خريطة تبرز القرى الفلسطينية قبل تعرضها للدمار، وقبل بناء المستوطنات مكانها سيتم عرضها في مهرجان شعبي تنظمه لجنة الإمارات لمقاومة التطبيع مع إسرائيل الخميس 16-5-2002 بمناسبة مرور 54 عاما على ذكرى النكبة.

ويتضمن برنامج المهرجان الذي يُقام في مقر النادي العربي بإمارة الشارقة معرضا للصور يجسد واقع المخيمات التي يعيش فيها اللاجئون الفلسطينيون بالدول المجاورة، إضافة إلى مجسمات تُبرِز تاريخ المعاناة التي لحقت الشعب الفلسطيني.

ويلقي عدد من المفكرين الإماراتيين والعرب عددا من المحاضرات حول مستقبل الصراع العربي – الإسرائيلي  بعد الاجتياح الأخير للضفة الغربية، والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال، والإصرار الأمريكي على النظر إلى القضية الفلسطينية من خلال الرؤية الإسرائيلية.

وستتولى لجنة مقاومة التطبيع بالتعاون مع منظمة مركز حق العودة الفلسطيني -مقره لندن- جمع توقيعات الفلسطينيين المقيمين في الإمارات يؤكدون فيها حقهم في العودة؛ وذلك لنفي المزاعم الرامية إلى أن فلسطينيي الخارج لا يرغبون في العودة إلى أرضهم.

مؤتمر المقاطعة

من جهة أخرى تبدأ الإثنين 13-5-2002 أعمال المؤتمر الشعبي الأول للمقاطعة في فندق "الواحة" بدبي الذي تنظمه اللجنة الوطنية للمقاطعة الشعبية في الإمارات، ويستمر يومين بمشاركة جامعة الدول العربية و25 باحثاً وناشطاً عربيا في مجال المقاطعة.

ويُعد المؤتمر أول عمل مشترك بين لجان المقاطعة العربية ومقاومة التطبيع ومؤسسات المجتمع المدني العربية من أجل تفعيل الدور الشعبي المناهض لممارسات إسرائيل في الأراضي العربية المحتلة، وكشف الدور الأمريكي في دعم هذه الممارسات العدوانية وإرساء ركائز عمل اللجان على المستوى الشعبي.

ويُفتتح المؤتمر بكلمة يلقيها من رام الله عبر الأقمار الصناعية الدكتور "مصطفى البرغوثي" -مدير معهد الإعلام والسياسات الصحية، رئيس لجنة الإغاثة في فلسطين-، ثم يقدم المشاركون في المؤتمر عرضا علميا لفكرة المقاطعة من أطرها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.

وسيعرض المشاركون التجارب الشعبية في المقاطعة في كل من مصر ولبنان واليمن والأردن، فضلاً عن التجارب الخليجية والأوربية والهندية؛ وذلك لتحويل السلوك الفردي الاستهلاكي إلى موقف يخدم القضية الفلسطينية بتدعيم فكرة الامتناع عن شراء كافة البضائع والمنتجات والخدمات الأمريكية للضغط على السياسات الأمريكية الداعمة لإسرائيل، وبخاصة المؤسسات والشركات الأمريكية التي تدعم إسرائيل بمليارات الدولارات سنويا.

وتركز الجلسة الأولى على الإطار العام للمقاطعة، وتناقش 3 أوراق عمل حول مفهوم المقاطعة وأسبابها وتجربة المقاطعة تاريخياً ثم الإطار القانوني للمقاطعة، فيما تخصص الجلسة الثانية للمحور الاقتصادي من خلال مناقشة 3 أوراق أخرى عن المقاطعة الفعالة اقتصاديًّا، والقراءة الاقتصادية لفعل المقاطعة، ثم بدائل وحدود المقاطعة، أما الجلستان الثالثة والرابعة فستخصصان لعرض تجارب عربية وغير عربية في المقاطعة.

ويُخصص اليوم من المؤتمر لمناقشة 3 محاور أخرى تُوزع على 3 جلسات: الأولى للمحور السياسي، وتناقش ورقة عمل بعنوان "قوة وحدة الموقف الشعبي"، في حين تحمل الورقة الثانية عنوان "المقاطعة والنظام الإقليمي العربي"، وتناقش الثالثة "المقاطعة والقرار السياسي الأمريكي".

أما الجلسة الثانية فتخصص للمحور الاجتماعي للمقاطعة، وتناقش دور مؤسسات المجتمع المدني في المقاطعة والمؤسسات التعليمية والمقاطعة ثم المرأة والمقاطعة، في حين تُخصص الجلسة الثالثة للمحور الثقافي، وتناقِش دور الإعلام في المقاطعة والدور الإبداعي والثقافي للمقاطعة، وأخيراً السينما والمقاطعة.

تنسيق جهود المقاطعة

من جانبها قالت الدكتورة "عائشة النعيمي" -رئيسة اللجنة الوطنية الإماراتية لمقاطعة البضائع الأمريكية، الأستاذة بقسم الصحافة بجامعة الإمارات- لـ"إسلام أون لاين.نت": إن المؤتمر يُعد خطوة مهمة لتنسيق جهود الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني العربية لتفعيل المقاطعة العربية للشركات الأمريكية الداعمة لإسرائيل، وصولاً إلى مستوى مؤثر يرغم أمريكا على تغيير نظرتها وأسلوب تعاملها مع قضايانا الوطنية، وفي مقدمتها الحق الفلسطيني المغتصب.

وأضافت: إن المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات بين الهيئات الفاعلة في المقاطعة على مستوى الوطن العربي، وحث النشطاء في مختلف البلاد العربية على العمل الجماعي وتبادل الرؤى الداعمة لتعضيد الموقف الشعبي الرافض للخنوع.

وأكدت النعيمي أن حملة المقاطعة التي تبنتها لجنة الإمارات تلقى كل يوم المزيد من التجاوب في مختلف الأوساط الشعبية؛ فقد تزايد عدد المنضمين في عضويتها، وبدا الكثيرون أكثر فاعلية ونشاطاً من أجل حثّ المزيد من فئات الشعب على المقاطعة.

وأشارت إلى أن الحملة لم تلقَ أصداء واسعة في أوساط العرب والإماراتيين وحدهم بل تجاوب معها العديد من أبناء الجاليات المسلمة والأجنبية المقيمة في الإمارات، وقالت: بالرغم من أن الأجانب يمثلون أغلبية سكان الإمارات فإن الكثير من هؤلاء الأجانب بينهم مسلمون ومتعاطفون مع القضية الفلسطينية، ويدركون حجم الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وألمحت النعيمي إلى أن اللجنة ستعمل على التواصل مع هؤلاء المتعاطفين من أجل إعطاء دفعة أقوى لحملة المقاطعة من خلال التواصل معهم، واختراق التجمعات التي تضمهم، وقد خصصت موقعاً على الإنترنت (www.boycott.ae) يضم كل أنشطتها وقوائم بأسماء البضائع والمنتجات الأمريكية الواجب مقاطعتها وبدائلها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع