بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قرار الليكود يُحرج دعاة السلام

القاهرة وفلسطين - حمدي الحسيني - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2002

نتنياهو و شارون في اجتماع الليكود

أوضح سياسيون ومحللون عرب أن نتائج مؤتمر الليكود تثبت عدم جدية الجانب الإسرائيلي تجاه السلام، وتفرض على الجانب العربي استبدال أسلوبه في معالجة الموقف بأسلوب أكثر قوة وتحديدا للمطالب العادلة.

وأكدوا أن القرار يعكس نوايا إسرائيل الحقيقية إزاء القضية الفلسطينية، وأن ما يجري من الحديث عن وجود ليونة في المواقف الإسرائيلية ما هو إلا مناورات لابتزاز المزيد من التنازلات الفلسطينية.

وقال المفكر الفلسطيني عبد الله الحوراني - رئيس اللجنة السياسية بالمجلس الوطني الفلسطيني -: إن موقف الليكود كان رافضًا على الدوام لقيام الدولة الفلسطينية، موضحًا أن الخلاف بين نتنياهو وشارون ليس خلافا على الجوهر إنما هو خلاف بين رجل في السلطة يريد أن يبقي لنفسه هامشًا من المناورة السياسية وبين رجل يسعى للسلطة بأي ثمن حتى لو كان المزايدة على شارون.

واعتبر الحوراني أن هذا القرار يُحرج العرب ويعرّي مواقفهم، ففي الوقت الذي يتنازلون فيه ويخفضون من سقف مطالبهم يرفع الإسرائيليون سقف مطالبهم لدرجة نكران أي حق فلسطيني.

ونصح الرئيس عرفات قائلا: "إن أبلغ رد على هذا التطرف هو اغتنام الذكرى الرابعة والخمسين للنكبة لإعلان الدولة الفلسطينية استنادا للقرار 181 الذي نصّ عليه مجلس الأمن على حدود 1967 بحيث تصبح الدولة - وليس الأراضي - الفلسطينية تحت الاحتلال"، معتبرا أن "إعلاناً من هذا النوع سيعيد خلط الأوراق ويقلب الطاولة على الإسرائيليين والأمريكيين والعرب".

كوميديا

ووصف عدلي صادق - الكاتب والمحلل السياسي - ما جرى بالكوميديا العجيبة، معتبراً أن الأمر برمته مزايدة انتخابية تعكس أزمة المجتمع الإسرائيلي والفوضى التي تدب في دائرة صنع القرار.

وقال صادق: "كيف يصبح شارون - صاحب التاريخ الدموي - مدافعاً عن الدولة الفلسطينية في حين أن نتنياهو الذي كان إبان حكمه مدافعاً عن أوسلو يقود المعارضة الآن؟!".

وشدد على أن الأمر برمته مجرد تبادل أدوار سببه الانتخابات والتخبط الذي تعيشه الأوساط الحزبية، فكل من معسكري شارون ونتنياهو متآمر على الكيان الفلسطيني وهما متفقان على الاستمرار في محاولة منع إقامة الدولة الفلسطينية.

صفعة

فيما اعتبر الدكتور مصطفى البرغوثي - رئيس مركز الدراسات الإعلامية والإستراتيجية في الضفة الغربية - أن هذا القرار بمثابة صفعة قاسية جديدة للعرب والقمة الثلاثية في شرم الشيخ، والذين يتوهمون إمكانية تحقيق سلام مع حكومة الليكود.

وأكد أن هذا القرار يكشف حقيقة الأمر وأنه لا يمكن صنع سلام مع حكومة فيها ليكود؛ فإسرائيل تريد تهويد الأراضي الفلسطينية في الوقت الذي يغرق فيه البعض في أوهام عملية السلام والوعود الكاذبة من هنا وهناك.

وقلل البرغوثي من خطورة القرار، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني وحده هو الذي يقرر مصيره، وأن حقه مكفول دولياً وقانونياً وتاريخياً في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وجهان لعملة واحدة

ويتفق الدكتور غسان الخطيب - رئيس مركز القدس للدراسات والأبحاث في الضفة الغربية - مع البرغوثي في أن هذا القرار يثبت مجدداً استحالة التوصل لاتفاق ينص على إقامة دولة فلسطينية مع حكومة ليكودية؛ لأن لديهم موقفا أيديولوجيا من هذه القضية، وبالتالي فإن شارون ونتنياهو وجهان لعملة واحدة أساسها التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

وعبر عن اعتقاده بأن يكون للقرار تأثير سلبي على العلاقات الليكودية الأمريكية؛ لأن قرار استبعاد إقامة دولة فلسطينية يأتي بعد تصريحات لبوش مساندة لإقامة هذه الدولة وبعد مسعى أمريكي لاستصدار قرار من مجلس الأمن ينص على إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية.

نقطة الصفر

ويقول السفير طه الفرنواني - المدير الأسبق لإدارة فلسطين بالخارجية المصرية -: "نتنياهو وشارون يرغبان في اتخاذ مسلك واحد تجاه القضية الفلسطينية وهما متفقان على رأى واحد هو إعادة العرب إلى نقطة الصفر والبدء في المفاوضات حسب الأجندة الإسرائيلية المرفوضة عربيا".

وأضاف الفرنواني: يجب على المفاوض الفلسطيني والعربي أن يدرك هذه الحقيقة ويستخدم نفس الأسلوب عن طريق العودة بالقضية إلى الأصل في القرار الخاص بالتقسيم والصادر عام 1947، وأن نضع المبادرات العربية التي جرى الحديث عنها مؤخرا جانبا وأن نتجه إلى التمسك بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة.

وأوضح أن الاستمرار في تيار السلام مع هذه الدعوات التي أطلقها كل من شارون ونتنياهو يعد تضييعا للوقت الذي يمكّن إسرائيل من بناء مزيد من المستوطنات وجلب مزيد من المهاجرين اليهود، خصوصا أن الصورة أصبحت واضحة بأن العرب كلما تعرضوا لضغوط أمريكية وتشدد إسرائيلي لجئوا إلى تقديم تنازلات جديدة.

ما بني على باطل

الدجاني

أما الدكتور عصمت عبد المجيد - الأمين العام للجامعة العربية السابق – فيقول: إن الظروف العالمية التي تساعد إسرائيل على عدم الالتزام بالشرعية الدولية سوف تتغير؛ لأن ما بني على باطل فهو باطل ولأن احتلال إسرائيل لفلسطين ولبعض الأراضي العربية مخالف لكل القوانين والقرارات، وعلينا بذل الجهود لإقناع الشعب والحكومة الأمريكية بخطأ مسلكها في الانحياز الكامل لإسرائيل.

وأوضح أن على الدول العربية أن تركز جهودها على قضية الشرعية الدولية التي هي أساس التعامل، وأن القرار الصادر بشأن قبول إسرائيل عضوا في الأمم المتحدة يشترط الالتزام بمساعدة الفلسطينيين على إنشاء دولتهم، كما أن كافة القرارات والمؤتمرات التي عقدت دوليا أو إقليميا لم تغفل الإشارة إلى حقيقة وجود دولتين.

ومن جانبه يؤكد المفكر الفلسطيني أحمد صدقي الدجاني أن المرحلة القادمة تتطلب أن تتبنى كل القوى شعار "لا مكان للاستيطان الاستعماري العنصري في فلسطين ولا المنطقة العربية"، مشيرا إلى أننا نخوض معركة لا بديل فيها عن النصر.

وأشار الدجاني إلى أن الشيء الوحيد الذي ترك أثرا في كيان العدو هو الانتفاضة والمقاومة الباسلة التي يجب على كل القوى العربية أن تساندها وأن تقف إلى جانبها، لأن الواقع يتطلب من العالم العربي التمسك بالوحدة والتكاتف ونبذ الخلافات حتى نتمكن من التحدث أمام إسرائيل وراعيتها الأولى الولايات المتحدة بلغة واحدة.

وكان حزب الليكود الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" صوّت مساء الأحد 12-5-2002 ضد إقامة دولة فلسطينية، حيث جرت عملية الاقتراع بالتصويت السري على مذكرة قدمها رئيس الوزراء الأسبق "بنيامين نتنياهو" تطالب أعضاء اللجنة المركزية لليكود التي تضم 2600 عضو بعدم الموافقة على إقامة دولة فلسطينية، وكانت النتيجة أن عارض 59% من أعضاء اللجنة شارون الذي دعا إلى عدم اتخاذ موقف، فيما أيدت الأغلبية نتنياهو.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع