|

|
اتفاق روسي - كازاخستاني لاقتسام ثروات قزوين |
|
موسكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2002 |
وقّع
الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"
مع نظيره الكازاخستاني "نور
سلطان نزار باييف" الإثنين 13-5-2002 في الكرملين بروتوكولا
يحدد اقتسام منطقة الشطر الشمالي من
بحر قزوين الغني بالغاز والبترول بين
البلدين.
وقالت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس":
إن الوثيقة تحدد خط الاقتسام الذي
يجتاز هذه المنطقة التي تضم حقول
كورمانغازي وتسينترالنايا
وخافاليسكوي.
وستستثمر
روسيا وكازاخستان هذه الحقول الثلاثة بالتساوي.
ورحب الرئيسان بإبرام هذا الاتفاق، وأشار
بوتين إلى أنه يمكن أن يستأثر هذا
المشروع باهتمام المستثمرين الأجانب والأوروبيين
والأميركيين الشماليين.
كانت
الدول الخمس المطلة على بحر قزوين - وهى
روسيا وإيران وتركمانستان وكازاخستان
وأذربيجان - قد عقدت قمة على مستوى
الرؤساء في مدينة "عشق آباد"
عاصمة تركمانستان الثلاثاء 23-4-2002، في
محاولة لتقسيم الثروات الكبيرة من
النفط والغاز التي يحويها البحر، إلا
أن قادة هذه الدول الخمس فشلوا في
التوصل إلى اتفاق.
وتدعو
روسيا وأذربيجان وكازاخستان إلى تقسيم
بحر قزوين إلى خمسة أقسام متناسبة مع
طول سواحل كل بلد، وهو ما يعطي إيران
نسبة 13% فقط، في حين تطالب إيران
وتركمانستان بتقسيم بحر قزوين إلى
خمسة أقسام متساوية، أي بنسبة 20% لكل من
الدول الخمس، وهو ما يعطي البلدين
السيطرة على الحقول النفطية التي
تعتبرها أذربيجان في مياهها الإقليمية.
وكاد
الخلاف يؤدي العام الماضي 2001 إلى
اندلاع نزاع مسلح بين إيران وأذربيجان
حين هددت سفينة حربية إيرانية بفتح
النار على سفينة تنقيب تابعة لشركة "بي.بي"
وصلت إلى المنطقة بموجب عقد موقّع مع
حكومة أذربيجان.
وقد
أعلنت الولايات المتحدة أنها ستساعد
أذربيجان في الدفاع عن حدودها البحرية
مع إيران، وقالت صحيفة "كومرسانت"
الاقتصادية الروسية 29-3-2002: إن أمريكا
تعتبر نفسها الطرف "السادس"
المعني في تقاسم ثروات بحر قزوين.
ويذكر
أن إيران تُعلن باستمرار أنها لن تعترف
بعقود الاستثمار النفطي والاتفاقيات
الثنائية في بحر قزوين، وتطالب أن يتم
تحديد النظام القانوني لاستثمار ثروات
هذا البحر بين الدول الخمس المطلة عليه.
|