|

|
أوروبا ترجئ قرار المبعدين الفلسطينيين |
|
بروكسل - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2002 |
 |
|
أحد
المبعدين الفلسطينيين
|
أرجأ
وزراء الخارجية الأوربيون اتخاذ قرار
بشأن الفلسطينيين الـ 13 الذين أبعدوا
من الأراضي المحتلة بناء على اتفاق بين
السلطة الفلسطينية وإسرائيل. أعلن ذلك
متحدث باسم الرئاسة الإسبانية للاتحاد
الأوروبي، وقال: إن وزراء الخارجية
الأوروبيين أرجأوا في اجتماعهم
ببروكسل الإثنين 13-5-2002 اتخاذ قرار بشأن
إجراءات استقبال الفلسطينيين
المبعدين، وطلبوا من سفرائهم الدائمين
لدى الاتحاد الأوروبي إيجاد حل لهذه
المسألة "قبل نهاية الأسبوع".
وكانت
مصادر أوروبية قد أكدت أن الفلسطينيين
سيتركون أحرارا في الدول التي سيذهبون
إليها، ولن تتم ملاحقتهم؛ لأنهم
أبعدوا من الأراضي المحتلة بدون جريمة
أو ذنب سوى أن إسرائيل أرادت ذلك.
وكان
المبعدون ضمن نحو 200 فلسطيني لاذوا
بكنيسة المهد للاحتماء بها من الهجوم
على مدينة بيت لحم أثناء العدوان
الإسرائيلي على الضفة الغربية. وبعد
حصارهم لمدة 39 يوما توصلت السلطة
الفلسطينية إلى اتفاق مع إسرائيل بفك
الحصار عن المبعدين، واشترطت إسرائيل
إبعاد 13 منهم خارج الأراضي الفلسطينية
و26 آخرين إلى قطاع غزة.
وقامت
طائرة بريطانية بنقل المبعدين للخارج
إلى قبرص تمهيدا لنقلهم إلى دول أخرى.
وكان متوقعا أن يتخذ القرار بشأن الدول
التي سوف تستقبلهم الإثنين 13-5-2002.
وكانت أربع دول قد أعلنت عن استعدادها
لاستقبال عدد منهم، وهي: إيطاليا،
واليونان، وبلغاريا، وإسبانيا.
|