|

|
الأردن يعارض العمليات الاستشهادية |
|
عمان- (أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/11-5-2002 |
 |
|
مروان المعشر |
أكد
وزير الخارجية الأردني مروان المعشر
معارضة بلاده "للعمليات الانتحارية
الفلسطينية ضد أهداف مدنية إسرائيلية"،
معتبرا في الوقت نفسه أن هذه العمليات
سببها "إحباط الشباب الفلسطيني من
جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي".
وقال المعشر في مقابلة مع وكالة
الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"
السبت 11-5-2002: "إن موقف الأردن واضح من
هذا الموضوع فنحن ضد أي عملية تستهدف
مدنيين أبرياء من الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي، كما أننا لا نعتقد بأن
مثل هذه العمليات تساعد على إيجاد الحل
السياسي بل نعتقد أن العنف الذي يصيب
المدنيين الأبرياء لا يمكن أن يأتي بحل
سياسي".
وشدد
المعشر في المقابل على أن هذه العمليات
مردها إلى "حالة إحباط كبيرة تنتاب
الشباب الفلسطيني"، قائلا: إنه "ليس
هناك من يدفع بحياته إلا بعد أن يكون قد
أصيب بالإحباط الشامل واليأس من
الحياة".
وأضاف
أنه "لا بد من تهيئة الظروف المناسبة
التي تعطي هؤلاء الشباب الأمل بأن هناك
مستقبلا ينتظرهم لا يوجد فيه الاحتلال
الإسرائيلي ويستطيعون فيه بناء دولتهم".
العرب
وإسرائيل أُنهكا
ووجه
المعشر كلامه إلى رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون قائلا: "آن
الأوان لإنهاء النزاع العربي
الإسرائيلي، فنحن نعتقد بأن الشعبين
العربي والإسرائيلي قد أنهكا من جراء
ما يحدث وأنه ليس هناك من حل عسكري
للأزمة حيث إن الأيام أثبتت عدم قدرة
الآلة العسكرية الإسرائيلية على كسر
إرادة وعزم الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "أقول لشارون أيضا إننا لا
نريد أن تُزهق الأرواح من الجانبين
خاصة أن المعالم الرئيسية للحل قد تم
وضعها وتمت الموافقة عليها من المجتمع
الدولي بأسره؛ ولذا فقد حان الوقت لكي
نحكّم العقل وننتقل إلى حل يضمن
الاستقرار والسلام للشعبين".
وأدلى المعشر بهذه التصريحات في أعقاب
مشاركته في أكثر من اجتماع وزاري عربي
حول الشرق الأوسط في القاهرة، وقبيل
توجهه إلى واشنطن للانضمام إلى الوفد
المرافق للعاهل الأردني في زيارته
الحالية للولايات المتحدة.
|