|

|
انتقادات دولية لقرار الليكود |
|
عواصم
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2002
|
 |
|
شارون ونتنياهو وبينهما وزير العدل |
توالت
ردود الفعل الدولية الغاضبة على قرار
حزب الليكود الإسرائيلي بعدم الموافقة
على إقامة دولة فلسطينية، وهو القرار
الذي أيدته الغالبية من أعضاء اللجنة
المركزية للحزب الذي يرأسه رئيس
الحكومة "إريل شارون".
أكد
"جوزيه بيكيه" وزير الخارجية
الأسباني الذي تتولى بلاده الرئاسة
الدورية للاتحاد الأوروبي الإثنين
13-5-2002 "أن قيام دولة فلسطينية قابلة
للاستمرار من وجهة نظر اقتصادية
وجغرافية هو الحل الوحيد للتوصل إلى
السلام في الشرق الأوسط"، معربا عن
أسفه للقرار الذي اتخذه تكتل الليكود
الأحد 12-5-2002 في هذا الصدد.
الأردن:
القرار سلبي
ومن
ناحيته وصف العاهل الأردني الملك عبد
الله الثاني قرار الليكود بأنه أمر
سلبي،
وقال:
"إذا لم تصل رسالة للفلسطينيين تقول:
إن لديهم أملا في المستقبل؛ فإن العنف
سيستمر".
وشجبت
الأردن بشدة الإثنين 13-5-2002 قرار اللجنة
المركزية لحزب الليكود الحاكم في
إسرائيل، واعتبرته موقفا سلبيا للغاية
يمكن أن يؤدي إلى نسف عملية السلام من
أساسها.
وقال
"محمد العدوان" -وزير الإعلام
الأردني، وزير الدولة للشئون
السياسية، المتحدث باسم الحكومة-
لوكالة الأنباء الفرنسية تعليقاً على
القرار: "إنه موقف سلبي للغاية تجاه
عملية السلام، خاصة أنه يأتي في ظل
الجهود الدولية والعربية التي تسعى
لوقف دوامة العنف، وإحلال السلام في
الشرق الأوسط، وإنهاء النزاع العربي
الإسرائيلي".
وأضاف
العدوان "القرار يدل على أن الليكود
غير معني بالسلام في المنطقة، وبإنهاء
دوامة العنف، كما يشكل محاولة لنسف
عملية السلام من أساسها".
وقال:
إن الدول العربية كانت قد أقرت في
المقابل مبادرة سلمية خلال القمة
العربية في بيروت 28-3-2002 تدعو بصورة
خاصة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل
من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967
مقابل إقامة علاقات سلام بين العرب
وإسرائيل.
ومن
جهتها أدانت الإذاعة الإيرانية
الإثنين القرار الليكودي، مؤكدة أن
هذا القرار كشف مُجدداً طبيعة قادة
النظام الصهيوني الحقيقي، وأضافت "منذ
إقامة دولة إسرائيل ظل القادة
الإسرائيليون ضد إقامة دولة فلسطينية،
والقرار الأخير لليكود أظهر ذلك مرة
أخرى".
|