|

|
"حملة الإرهاب" قضت على حرية الصحافة |
|
ليوبليانا-
وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 13-5 -2002
|
 |
|
مجموعة من الصحفيين يختبئون من نار القناصة الإسرائيليين |
حذر
معهد الصحافة الدولي من خطورة الحد من الحريات المدنية
بذريعة محاربة ما يسمى بالإرهاب،
مشيرا إلى أن مكافحة الإرهاب دفعت الحكومات
-بعضها يدعي الديموقراطية- لوضع قيود
على حرية وسائل الإعلام في
الحصول على المعلومات وحرية التعبير
عن الرأي.
وعبَّر المعهد -وهو منظمة دولية
تختص بالدفاع عن الصحفيين ووسائل
الإعلام- في ختام مؤتمره السنوي
بمدينة ليوبليانا الأحد 12-5-2002 عن خشيته
من أن تهدد حملة مكافحة الإرهاب الدولية
حرية الإعلام.
وكان المعهد قد أبدى قلقه في مطلع شهر
مايو 2002 من بعض الإجراءات التشريعية
التي تبنتها الولايات المتحدة
وبريطانيا وفرنسا بعد أحداث 11 سبتمبر
2001، وانتقد الضغوط التي مارستها إدارة
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" على
وسائل الإعلام خلال الحملة العسكرية
في أفغانستان.
وأدانت
المنظمة -التي تتخذ من فيينا مقرا لها
وتضم في عضويتها 2000 صحفي فضلا عن جهاز
إعلامي في 150 دولة- المضايقات التي
يمارسها العديد من الدول في مختلف
أنحاء العالم للتضييق على حرية
الصحفيين في التعبير.
180
انتهاكا إسرائيليا
ودعا
المعهد الحكومة الإسرائيلية لوقف
هجماتها ضد الصحفيين الذين يقومون
بتغطية الأحداث اليومية في المدن
والقرى الفلسطينية، موضحا أنه سجل
أكثر من 180 انتهاكا إسرائيليا لحرية
الصحافة بالمنطقة منذ اندلاع
الانتفاضة الثانية في نهاية سبتمبر 2000،
كما قُتل ستة صحفيين.
من
جهة أخرى انتقد المعهد في قرار آخر
الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها
الحكومة الكينية ضد النشاط الصحفي،
معتبرا أنه يشكل نوعا من الرقابة مع
اقتراب الانتخابات العامة في كينيا.
وطالب
السلطات النيبالية بالإفراج عن حوالي
100 صحفي تعتقلهم حاليا بموجب حالة
الطوارئ المعلنة في البلاد منذ 2001، كما
طالب الرئيس السوري "بشار الأسد"
بالتدخل لوقف الحملات ضد الصحفي
السوري "نزار نيوف" المقيم حاليا
في فرنسا.
وطالب
المعهد بضرورة توفير حماية أفضل
للصحفيين في مناطق النزاعات، مشيرا
إلى أن 55 صحفيا قُتلوا في عام 2001 أثناء
ممارسة مهنتهم، بينهم 11 في كولومبيا
وثمانية في أفغانستان.
يُشار
إلى أن معهد الصحافة الدولي سيعقد
مؤتمره السنوي المقبل بنيروبي في
يونيو 2003.
|