English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إصابة الرجوب بجلطة في القلب

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/12-5-2002

الرجوب

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في موقعها على الإنترنت الذي يحمل عنوان: "المركز الفلسطيني للإعلام" نقلا عن مصادر فلسطينية: إن جبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية تم نقله إلى مستشفى رام الله الحكومي بعد إصابته بجلطة حادة في القلب.

وأضاف المركز الفلسطيني للإعلام الأحد 12-5-2002 أن هناك تكتما كبيرا من رجال الأمن الوقائي حول الأمر، وأنهم لم يسمحوا للصحفيين بالوصول إلى المستشفى لمعرفة مصير الرجوب.

وأشار المركز إلى أن الرجوب -المتهم من قبل الشارع الفلسطيني بالعمالة لإسرائيل بعد تسليمه أعضاء حماس الذين كانوا في سجن بيتونيا للاحتلال- يتعرض لحملة انتقادات واسعة تطورت إلى حرب إعلامية علنية بينه وبين محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، ومحمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني اللذين يسعيان لتصفيته سياسيا للسيطرة الكاملة على جهاز الأمن المنتظر تشكيله ليحل محل كافة أجهزة الأمن الفلسطينية.

ومن جهة أخرى نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصادر إسرائيلية أن دحلان يحاول في الأيام الأخيرة السيطرة على أفراد من الأمن الوقائي في الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة: إنه حسب التقارير التي وصلت إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية فقد بدأ دحلان في إصدار أوامر لقادة محليين بجهاز الأمن الوقائي في الضفة وهو جهاز من المفترض أنه تحت قيادة الرجوب.

وكان رجال دحلان قد قاموا في الأيام الأخيرة بعدة اعتقالات في قطاع غزة استجابة للمطالب الأمريكية.

دحلان

وكانت "حماس" قد حمّلت الرجوب المسئولية عن مصير المحاصرين بمقر الأمن الوقائي في بيتونيا، وقالت في بيان أصدرته الثلاثاء 2-4-2002: إن الرجوب قام بنقل المعتقلين من مناطق مختلفة، وجمعهم في سجن مقر الأمن الوقائي ببيتونيا منذ فترة، وإن السجن يضم كوكبة من مجاهدي ومناضلي شعبنا وهم معرضون للتصفية على يد جنود الاحتلال، مشيرة إلى أنه رفض الإفراج عنهم، كما أنه رفض تسليحهم إلى جانب عناصر الأمن الوقائي للدفاع عن أنفسهم في حال اقتحام إسرائيل للمقر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع