|

|
حماس:
وقف الاستشهاديين مرهون بوقف
المجازر |
|
الضفة
الغربية- وكالات- إسلام أون لاين.نت/12-5-2002
|
 |
|
أحمد ياسين الزعيم الروحي لحماس |
أعلنت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
أن قرار وقف العمليات الاستشهادية
داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام
48 مرهون بوقف إسرائيل لاعتداءاتها
ومجازرها ضد الشعب الفلسطيني، وذلك
ردا على الدعوة التي وجهتها السلطة
الفلسطينية للحركة بشأن عدم تنفيذ
عمليات داخل إسرائيل.
وقال
إسماعيل هنية مدير مكتب الشيخ أحمد
ياسين في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون
لاين.نت": "إن الكرة في الملعب
الصهيوني، وشعبنا هو ضحية الإرهاب
والعدوان والاحتلال، ومن حق شعبنا أن
يدافع عن نفسه بالوسائل والإمكانات
المتاحة له"، وأشار إلى أن حماس كانت
قد أعلنت في وقت سابق مبادرة من طرف
واحد بهذا الشأن لكن العدو الصهيوني
نفذ عمليات اغتيال لعدد من رموز الحركة
وأبناء الشعب الفلسطيني.
ونفى
هنية أن تكون حركة حماس هي البادئة
باستهداف المدنيين. وقال: إن قوات
الاحتلال هي التي تستهدف المدنيين
والأطفال والشيوخ من أبناء الشعب
الفلسطيني، مشيرا إلى المجازر التي
ارتكبتها قوات الاحتلال في جنين
ونابلس وغيرهما.
وأكد
أن الحركة ستنظر بجدية في وقف العمليات
داخل الخط الأخضر حينما يتوقف العدو
الصهيوني عن الاغتيالات والاحتياجات
والعدوان وهدم المنازل.
وحول
الشروط التي تضعها حركة المقاومة
الإسلامية لوقف عملياتها الاستشهادية
قال: "لا أستطيع أن أتحدث عن شروط في
هذا الأمر، وما أريد أن أؤكده أن حماس
والشعب الفلسطيني من حقه أن يقاوم
الاحتلال بكل الأشكال وبمختلف الوسائل".
وأوضح
هنية ردا على سؤال حول توقعاته لرد
السلطة الفلسطينية في حال رفض حماس وقف
العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل
"أن حركته مرت بمثل هذه الظروف
سابقا، غير أنها استمرت في
إستراتيجيتها التي تقوم على مقاومة
الاحتلال من جهة وعدم الدخول في صراع
مع أي طرف فلسطيني من جهة أخرى".
وأشار في الوقت نفسه إلى أن سياسة
الاعتقالات السياسية مرفوضة من كل
أبناء الشعب الفلسطيني تحت أي ظرف
ومبرر.
وكان
"أحمد عبد الرحمن" أمين عام مجلس
الوزراء الفلسطيني قد دعا في وقت سابق
الأحد 12-5-2002 حركة حماس إلى حصر نشاطها
داخل الأراضي المحتلة، ووقف العمليات
الاستشهادية داخل إسرائيل.
وقال
عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إنني أدعو حركة حماس إلى التوحد
والعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1967
ووقف العمليات الاستشهادية داخل
إسرائيل".
وأضاف
عبد الرحمن أن "المطلوب هو الاحتكام
إلى المصلحة الوطنية وما أفرزته
التطورات من ضرورة ألا يتم القيام بأي
عمل يؤدي إلى عزلة الشعب الفلسطيني على
الساحة الدولية".
|