|

|
القمة الثلاثية: لا للعنف بكل أشكاله |
|
شرم الشيخ (مصر) - وكالات
- إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2002م
|
 |
|
القادة الثلاثة تمسكوا بالسلام |
أعلن
قادة مصر وسوريا والسعودية في ختام
قمتهم الثلاثية بشرم الشيخ رفضهم
العنف بجميع أشكاله، مؤكدين في الوقت
نفسه تمسك العرب بالسلام مع إسرائيل.
جاء
ذلك في بيان للقمة مساء السبت 11-5-2002م
التي جمعت كلا من الرئيس المصري
حسني مبارك، ونظيره السوري بشار
الأسد، وولي العهد السعودي الأمير عبد
الله بن عبد العزيز.
ودعا
البيان جميع دول العالم المحبة للسلام
لممارسة الضغوط على إسرائيل؛ لتنسحب
من الأراضي العربية المحتلة. كما
أبدى تمسكه بمبادرة ولي العهد السعودي
للسلام التي تم إقرارها في قمة بيروت
مارس 2002م، واعتبر أن هذه المبادرة أساس
لأي تحرك عربي من أجل تحقيق السلام
العادل والشامل المنشود مع إسرائيل
في إطار الشرعية الدولية.
وحيَّا
الزعماء الثلاثة صمود الشعب
الفلسطيني، وأشادوا بانتفاضته في وجه
قوات الاحتلال الإسرائيلية، كما دعوا
إلى إرسال لجنة لتقصي الحقائق حول
جرائم الحرب التي ارتُكبت في مخيم جنين
للاجئين الفلسطينيين.
وبحث
زعماء العرب الموقف الأمريكي من
التطورات في المنطقة والأراضي
الفلسطينية على ضوء نتائج زيارة
الأمير عبد الله إلى الولايات المتحدة.
ولم
يُشِر البيان إلى مشروع عقد مؤتمر
للسلام في الشرق الأوسط الذي كان قد
دعا إليه وزير الخارجية الأمريكي
كولين باول.
ويقول
بعض المراقبين: إن شجب القادة العرب
للعنف بكافة أشكاله يأتي استجابة
للدعوات المتكررة التي وجهتها
الولايات المتحدة للقادة العرب لإدانة
العمليات الاستشهادية ضد إسرائيل.
لا
للعمليات الاستشهادية
وكان
وزير الخارجية السعودي الأمير "سعود
الفيصل" قد أكَّد قبل انعقاد القمة
الثلاثية أن العرب والأمريكيين
تبادلوا التعبير عن التزاماتهم تجاه
بعضهم البعض.
وقال:
إن العرب تعهدوا بالمساهمة بجدية في
التحركات السلمية؛ لإقناع
الفلسطينيين بوقف العمليات
الاستشهادية، وضمان ألا يستخدم العرب
النفط كسلاح سياسي للضغط على الغرب
فيما يخص الشرق الأوسط.
|