بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبارك يحذر: الوضع خطير جدا

شرم الشيخ (مصر) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2002

مبارك وعبد الله 

بدأت مساء السبت 11-5-2002 القمة الثلاثية "المصرية - السعودية – السورية" حول الشرق الأوسط في منتجع "شرم الشيخ" المصري على البحر الأحمر، بمشاركة الرئيسين: المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، وذلك في أعقاب تصريحات أدلى بها الرئيس المصري حذَّر فيها من خطورة الوضع في المنطقة.

وتتركز المحادثات على بحث الأوضاع في المنطقة، خصوصًا في هذا الوقت الحرج بعد العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية، وحشد إسرائيل قواتها مجددًا استعدادًا للهجوم على قطاع غزة، كما تناقش نتائج زيارة الأمير عبد الله للولايات المتحدة في إبريل الماضي.

واجتمع الرئيس المصري حسني مبارك مع نظيره السوري إثر استقباله له لدى وصوله إلى شرم الشيخ صباح السبت 11-5-2002. وفي وقت لاحق وصل ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، حيث بدأ الزعماء الثلاثة القمة التي تستمر لمدة يومين.

مبارك والأسد

وحذَّر مبارك في تصريحات للصحفيين قبيل استقباله للأسد من شنِّ هجوم إسرائيلي على قطاع غزة. وقال: "أرى أن الوضع خطير جدًّا، وخصوصًا إذا تمادت الحكومة الإسرائيلية في رد الفعل دون مراعاة لما قد يترتب على ذلك من نتائج بالنسبة للمنطقة العربية بالكامل".

وأكَّد مبارك أن غزة بالذات لها أهمية وخصوصية، مشيرًا إلى أن الوضع فيها سيكون أكثر فظاعة مما حدث بمخيم جنين في الضفة الغربية.

وحذَّر الرئيس المصري قائلاً: "إنه لو ضربت غزة، سينعكس ذلك أيضًا على الشعب الإسرائيلي وعلى المنطقة كلها".

وأشار إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفيًّا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون. وقال: "نصحته بالتمهل في أي رد فعل، وأن يدرس الموضوع بجدية وتعقل؛ حتى يكون التصرف في حدود المعقول حتى نخرج من الحلقة المفرغة".

وأكَّد أهمية التنسيق بين الدول العربية لإرساء الأمن والسلام في المنطقة.

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" في أعقاب الاجتماع بين الرئيسين المصري والسوري أن الدول العربية ترفض مفهوم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون حول مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط.

وقال في تصريح صحفي: "إن المؤتمر يجب ألا يكون حسبما يرغب شارون"، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يرغب في أن يقرر هو من يحضر المؤتمر ومن يحرم من الحضور، ومن يمثل هذا الطرف أو ذاك، وما هي الموضوعات التي ستتم مناقشتها!!

وأضاف قائلاً: إن شارون "قرَّر أن المؤتمر يجب ألا يناقش الحل النهائي، وأن يقتصر فقط على بحث حلول مرحلية طويلة، وهذا أمر غير وارد".

وقال ماهر: إن هذا المؤتمر "يجب أن تحضره كل الأطراف بما في ذلك عرفات الذي يجب ألا يشكك أحد في شرعيته، كما يجب أن يستند المؤتمر إلى المرجعيات الدولية الشرعية".

غير أن أحمد ماهر وأسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك أكدا للصحفيين أنه "لا يوجد حتى الآن اقتراح محدد حول موضوع المؤتمر".

وسئل ماهر عن احتمال شنِّ إسرائيل هجومًا عسكريًّا على قطاع غزة، فقال: "هناك ربما إدراك أكبر (من قبل إسرائيل) لخطورة الإقدام على مثل هذه المغامرة"، مؤكدًا أن "هناك قوى في إسرائيل تضغط ليتم مثل هذا العدوان".

ومن المقرر أن يصدر بيان مشترك في ختام القمة الثلاثية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع