|

|
حقائب
وكتب شهداء فلسطين بقمة الطفل
|
|
نيويورك
–وكالات - إسلام أون لاين.نت/
11-5-2002
|
 |
|
ريم حسن تعرض كتاب وحقيبة أحد الشهداء |
أدان
وفد أطفال فلسطين في مؤتمر قمة الطفولة
بالأمم المتحدة بنيويورك الاحتلال
الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وسرد
قصصا عن المعاناة والإهانة التي يتعرض
لها الأطفال على يد قوات الاحتلال.
وقالت
الفتاة الفلسطينية ريم حسن -16 عاما– في
مؤتمر صحفي تم عقده في ختام قمة
الطفولة السبت 11-5-2002: "الحل الوحيد
هو إنهاء العنف؛ لأنه ينتهك حقوق
الأطفال الفلسطينيين".
وقامت
ريم وباقي أفراد الوفد الفلسطيني بعرض
الحقائب والكتب المدرسية التي كان
يحملها الأطفال الفلسطينيون الخمسة
عندما انفجر فيهم لغم أرضي زرعته قوات
الاحتلال، وهم في طريقهم للمدرسة بخان
يونس في ديسمبر 2001، وقد تقطعت الكتب
والحقائب، واسودت بفعل الانفجار.
وأكد
الوفد أن الاحتلال الإسرائيلي وخاصة
الاجتياح الأخير الذي تم في 29 مارس 2002
للضفة الغربية حرم الأطفال
الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية.
ويقول
الشاب الفلسطيني أحمد الخيري -16 عاما-:
"رأينا قوات الاحتلال تقتل وتسيء
إلى الأطفال الفلسطينيين.. لقد كانوا
يتعرضون لإطلاق النار في كل مكان.. لقد
رأينا الجنود الإسرائيليين يدمرونهم
في بلادنا".
وأضاف
أن العمليات الاستشهادية التي ينفذها
فلسطينيون ضد مدنيين إسرائيليين هي
"دفاع عن النفس"، وقال: "نحن
لسنا مع قتل الأبرياء.. ولكن عندما
تتحدث عن شخص تم احتلال أراضيه، ويتم
قتل أصدقائه يوميا، فإن له الحق في
الدفاع عن نفسه، وإذا لم يجد وسيلة
أخرى للقيام بذلك.. فسيقوم بتلك
العمليات الاستشهادية".
وقالت
جنين أبو روقتي -15 عاما- من رام الله:
"نأمل في تحقيق السلام، ونريد أيضا
أن ينضم إلينا الأطفال الإسرائيليون
في جهودنا الهادفة لإنهاء العنف".
وأضافت:
"نحن أطفال.. ولا نكره أحدا.. لقد جئنا
هنا حاملين معنا نداء من جميع الأطفال
الفلسطينيين لتحقيق السلام".
 |
|
الوفد الفلسطيني عرض كتب وحقائب الشهداء |
ويقول
عبد الرحمن -15 عاما- من غزة: "لقد أصيب
الأطفال الفلسطينيون بالإحباط من
الكبار من الجانبين.. فبعضهم لا يفعلون
شيئا لإنهاء الأزمة، والبعض الآخر هو
السبب في المشكلة".
من
جهة أخرى.. تبنت الدول الـ189 الأعضاء في
الأمم المتحدة بقمة الطفولة مساء
الجمعة 10-5-2002 بالإجماع خطة عمل من 21
نقطة للسنوات العشر المقبلة.
وتحمل
الوثيقة التي تقع في 24 صفحة عنوان "عالم
لائق للأطفال"، وهي تنص على أربع
أولويات: الصحة، والتعليم، والحماية
من الاستغلال والعنف، ومكافحة مرض
الإيدز.
وقالت
مديرة صندوق الأمم المتحدة لرعاية
الطفولة (يونيسيف) "كارول بيلامي"
في ختام الدورة الخاصة للجمعية العامة
للأمم المتحدة التي استغرقت ثلاثة
أيام في نيويورك: "إنني فخورة جدا،
وأقدر جدا ما تم إنجازه هذا الأسبوع".
وأضافت:
"إذا قام القادة بالوفاء بالتعهدات
التي قطعوها فسنشهد تغييرا إيجابيا
كبيرا في العالم لجيل على الأقل"،
وأشادت مديرة اليونسيف "بالتعهدات
والعبارات المشددة على حقوق الأطفال"
الواردة في هذه الوثيقة.
وفي
المقابل.. عبّرت مجموعة من منظمات
الدفاع عن حقوق الطفل عن خيبة أملها
الكبيرة من التسوية التي تم التوصل
إليها.
واتهم
"جو بيكر" من منظمة "هيومن
رايتس ووتش" الوفد الأمريكي بعدم
تقديم أي تنازل، كما اتهم الوفود
الأوروبية بالرضوخ أمام مطالب هذا
الوفد للتمكن من التوصل إلى تسوية.
|