English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

غموض حول مصير المبعدين الفلسطينيين

غزة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2002

فلسطيني يعانق أحد أقاربه بعد فك حصار الكنيسة

بعد ساعات من إطلاق سراح المحاصرين في كنيسة المهد يلف الغموض مصير 13 فلسطينيا تم إبعادهم من الأراضي الفلسطينية و26 آخرين نقلوا إلى قطاع غزة وفقا لاتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وتضاربت الأنباء والتصريحات بشأن مصائر المبعدين الثلاثة عشر، وما إذا كانوا سيتركون أحرارا أم ستتم إحالتهم إلى القضاء، وما إذا كانت الدول التي أعلنت عن استعدادها لاستقبالهم مستعدة فعلا لذلك أم لا!.

فقد أعلنت اثنتان من هذه الدول وهما كندا ولوكسمبورج أنهما غير مستعدتين لاستقبال مبعدين فلسطينيين.

ولكن رئيس الوزراء الكندي "جان كريتيان" أعلن بعد ذلك أن الاتحاد الأوربي "لم يحدد موقفه بعد".

ومن جانبها أكدت إيطاليا واليونان والبرتغال استعدادها لاستقبال عدد من الفلسطينيين.

وكان مسئولون سياسيون إيطاليون قد أعلنوا أن المبعدين الذين نُقلوا على متن طائرة بريطانية من طراز "هيركليز" إلى مدينة "لارنكا" جنوبي قبرص الجمعة 10-5-2002 سوف يتم ترحيلهم إلى 5 دول بالاتحاد هي إيطاليا واليونان وأسبانيا والنمسا ولوكسمبورج إضافة إلى كندا.

وأعلن سفير "فلسطين" في قبرص "سمير أبو غزالة" أنه لن يكون بالإمكان معرفة إلى أين سيتم ترحيل كل منهم قبل 48 ساعة تقريبا. وسيتم بحث المسألة خلال اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين الإثنين 13-5-2002 في بروكسل.

وفى روما أكد وزير العدل الإيطالي "روبرتو كاستيللي" الجمعة أن القضاء الإيطالي هو الذي سيقرر الوضع القانوني للفلسطينيين الذين ستستقبلهم إيطاليا، مؤكدا أن هذه المسألة لا تدخل في نطاق اختصاصات الحكومة. وشدد في تصريح لإذاعة "راي" على الصعوبات التي خلقها وضع هؤلاء الفلسطينيين، وقال: "إنها مشكلة كبيرة لأنهم يصلون كمواطنين أحرار، لذا من غير الصحيح القول إن بعض الدول ستستقبل بعضا منهم لأن المواطنين الأحرار في أوروبا يمكنهم التنقل بحرية بين الحدود الأوروبية".

وسبق لرئيس الحكومة الإيطالي "سيلفيو برلوسكوني" أن أكد على المشكلة القانونية التي يطرحها وضع الفلسطينيين، وطالب بـ"حل أوربي" قائلا: "لا يمكننا أن نضع في السجن أشخاصا لم يرتكبوا أي جريمة في بلادنا". ورفضت إيطاليا أن تستقبل وحدها الفلسطينيين الثلاثة عشر.

وفى الوقت نفسه أعلنت مصادر دبلوماسية أوروبية أن المبعدين الفلسطينيين سيكونون أحرارا في الدول التي ستستقبلهم، وأنه "لا مآخذ للاتحاد الأوروبي عليهم".

وقال مصدر دبلوماسي أسباني لوكالة الأنباء الفرنسية: "لا نعرف كيف نصف هؤلاء السادة، فإنه لم يصدر أي قرار قضائي بنفيهم أو إبعادهم. إنهم يغادرون الأراضي الفلسطينية لأن ذلك شرط فرضته إسرائيل لتسوية مسألة كنيسة المهد في بيت لحم".

وأكد المصدر أن الدول التي ستستقبلهم لم تتحدد بعد، وليس مستبعدا أن تتكفل منظمات غير حكومية أو الصليب الأحمر بأمر هؤلاء الفلسطينيين في مختلف الدول المضيفة.

ومن جهة أخرى أعلن مسؤول كبير في أجهزة الأمن الفلسطينية أن الفلسطينيين الستة والعشرين الذين وصلوا الجمعة 10-5-2002 إلى قطاع غزة بعد خروجهم من كنيسة المهد في بيت لحم لن يسجنوا ولن يحاكموا.

وقال العقيد "سالم دردنه" في معبر "بيت حانون" بين إسرائيل وقطاع غزة: "لقد وصلوا إلى جزء من فلسطين وهم أحرار في وطنهم". وأضاف: "لن يعتقلوا ولو لساعة واحدة ولن يحاكموا".

وذكر مسؤول آخر في أجهزة الأمن الفلسطينية - طلب عدم ذكر اسمه - أن الرجال الستة والعشرين سينقلون أولا إلى مبنى تابع لوزارة الشباب في السلطة الفلسطينية في وسط غزة حيث سيبقون لفترة غير محددة.

وكانت مصادر إسرائيلية قد قالت: إن الفلسطينيين الستة والعشرين سيسجنون في غزة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع