English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ترحيب دولي وانتقادات فلسطينية لاتفاق المهد

رام الله - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2002

بوش 

أشاد الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" الجمعة 10-5-2002 بفك الحصار عن كنيسة المهد، معربا عن أمله في انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينة بيت لحم سريعا، في حين انتقد فلسطينيون اتفاق فك الحصار عن الكنيسة ووصفوه بأنه "تنازل جديد".

ولكن المقاتلين والمحاصرين السابقين اعتبروا أن الاتفاق هو أفضل وسيلة لمنع  وقوع "مجزرة" كما أشار "محمد مدني" محافظ بيت لحم، وهو أحد الذين تحصنوا داخل الكنيسة، حيث وصف الاتفاق بأنه "أقل الأمور سوءا" وقال: "إنه ساعد في تجنب مجزرة حتمية".

ومن جانبه أعرب الرئيس الأمريكي "جورج بوش" عن "ارتياحه" لتسوية مسألة كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية، ووصف الحل الذي تم التوصل إليه بأنه "تطور إيجابي من المفترض أن يدعم احتمال استئناف عملية السلام".

وقال بوش في بيان: "إنني أشعر بالارتياح إزاء النهاية غير العنيفة التي لقيها مأزق كنيسة المهد في بيت لحم".

وفى الوقت نفسه صرح الكاردينال "روجيه اتشيجاري" مبعوث البابا يوحنا بولس الثاني إلى الشرق الأوسط لوكالة الأنباء الإيطالية، في أول رد فعل له على فك الحصار الذي استمر 39 يوما: "إنه خبر عظيم يبعث على الأمل" و"خطوة أولى" على الطريق الصعب من أجل التوصل إلى "سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

انتقاد فلسطيني

عرفات

وعلى صعيد آخر وصف "عيسى قراقع" مسؤول "نادي الأسير الفلسطيني" في بيت لحم الموافقة على إبعاد 13 فلسطينيا إلى خارج الأراضي الفلسطينية بأنها "سابقة وكارثة أشد من الموت والقتل".

وقال قراقع - وهو أحد مسئولي حركة فتح في منطقة بيت لحم -: "كان مشهد إخراج المحاصرين وإبعادهم مؤلما جدا، وشعرت بحالة رثاء للحالة الفلسطينية الراهنة التي أدت بنا للموافقة على الإبعاد وخرق كل الخطوط الحمراء".

وأضاف: "أخشى من أن يمهد ذلك الإجراء إلى فتح الطريق أمام إسرائيل لإبعاد فلسطينيين آخرين". ووصف ما حدث بأنه "رضوخ تام" للشروط الإسرائيلية.

واعتبر "حاتم عبد القادر" - النائب عن منطقة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني - أن الاتفاق غبر مقبول "لأنه يعد تنازلا في قضية استراتيجية مصيرية هي حق العودة وحق الفلسطينيين في البقاء في وطنهم".

وكان الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإنهاء الحصار قد قضى بنفي 13 فلسطينيا - تعتبرهم إسرائيل "خطرين جدا" - خارج الأراضي الفلسطينية، ونقل 26 آخرين - تعتبرهم إسرائيل أقل خطورة - إلى قطاع غزة من أصل 123 كانوا متحصنين بالكنيسة، في حين أطلق سراح باقي المحاصرين وعددهم 84 شخصا.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع