English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"سي آي إيه" فشلت في اغتيال حكمتيار

بيشاور - حسبان عبد الباقي -هشام سليمان – إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2002

جلب الدين حكمتيار

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" حاولت الإثنين 6-5-2002 اغتيال "جُلب الدين حكمتيار" زعيم "الحزب الإسلامي" بأفغانستان، وقالت: إن حكمتيار سبق أن تعهد بمهاجمة الأمريكيين والأجانب لطردهم من أفغانستان، وأقسم أنه سيعمل على إسقاط حكومة كرزاي.

وأضافت الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر الأربعاء 8-5-2002: إن حكمتيار نجا من قصف صاروخي قامت به طيارة استطلاع بدون طيار  ، تم تزويدها بصاروخ "هيل فاير" مضاد للدبابات.

وتضاربت الأنباء حول الظروف التي أحاطت بمحاولة قتل حكمتيار؛ ففيما تشير أنباء إلى أن المحاولة جرت أثناء سفره ضمن قافلة من السيارات، أفادت أنباء أخرى أنه كان يقف بين الناس وقت القصف.

واعتبرت الصحيفة الهجوم تحولا تكتيكيا أمريكيا؛ حيث يُعد الأول من نوعه؛ لأنه استهدف قائدًا من خارج طالبان والقاعدة؛ مما يؤكد تصميم الولايات المتحدة على دعم حكومة كرزاي الانتقالية في أفغانستان.

يُذكر أن حكمتيار هو زعيم "الحزب الإسلامي"، وكان قائدا بارزا أثناء الجهاد ضد الغزو السوفيتي، ثم هرب من أفغانستان إلى إيران بعد أن سيطرت طالبان على الأمور بأفغانستان، وعاد إلى أفغانستان بعد التهديدات الأمريكية لإيران.

لا للتهديدات

وحسب نيويورك تايمز، فإنه قد تجمعت لدى المسؤولين الأمريكيين معلومات استخباراتية وفيرة، تفيد تورط حكمتيار في جهود لإسقاط حكومة كرزاي، والهجوم على الجنود الأمريكيين المتواجدين في أفغانستان.

وقالت الصحيفة: إن حكومة كرزاي اعتقلت في أبريل 2002 عددًا كبيرًا من أنصار حكمتيار الأعضاء بالحزب الإسلامي، بعد أن اكتشفت وثائق تحتوي على الخطوط العريضة لخطط تستهدف الهجوم على "حامد كرزاي"، وملك أفغانستان الأسبق "محمد ظاهر شاه"، في إشارة منها إلى أن القوات الأمريكية تسعى لإزاحة أي تهديد لكرزاي وظاهر شاه.

وبالرغم مما سبق فقد أحجمت الحكومة الانتقالية عن توجيه الاتهام مباشرة لـ"حكمتيار" في هذه المؤامرة؛ فإنها ألمحت إلى أن حكمتيار سبق أن أقسم على تقويض حكومة كرزاي، وطرد كل الأجانب من أفغانستان.

وأضافت نيويورك تايمز: إن حكمتيار اتهم كرزاي بأنه دمية واقعة تحت سيطرة الأجانب، أثناء لقاء مع مراسل وكالة رويترز في فبراير 2002.

وأضاف حكميتار "بوجود قوات أجنبية على أرض أفغانستان، فإن حكومة كرزاي المؤقتة ليس لها قيمة أو معنى.. نحن نفضل الانخراط في حرب داخلية على الاحتلال من الأجانب".

لماذا كونار؟؟

وفيما تشير المصادر الأمريكية إلى أن الهجوم تم بواسطة طائرة بدون طيار؛ مما يشير إلى محدودية القدرة التدميرية لصاروخ "هيل فاير" ، فإن المصادر الأفغانية وصفت الهجوم الذي وقع في العاشرة من صباح الإثنين 6-5-2002 بالتوقيت المحلي لأفغانستان بأنه "قصف جوي شديد" بصواريخ كروز.

وفي اتصال هاتفي مع إسلام أون لاين.نت أكد نور الرحمن أخو القائد كشمير خان- زعيم الحزب الإسلامي بالمنطقة-  أن الهجوم أدى إلى إصابة 30 من طلاب مدرسة دينية ملحقة بمسجد بقرية "ديري" في مديرية "شيجل" بولاية "كونار" شرق أفغانستان، وقالت: إن المسجد تم تدميره.

ويقطن وادي شيجل بولاية كونار عدة قبائل باشتونية، مثل: شينوار 70%، جوجياني 10%، كوجر 10%. ويعتنق أغلب سكان المنطقة المذهب السلفي، ويدينون بالولاء والانتماء للحزب الإسلامي الذي يتزعمه حكمتيار؛ مما يعزز الاعتقاد بصدق الشائعات التي سرت، والتي أفادت اختباء جلب الدين حكميتار بالمنطقة.

في غضون ذلك أعرب قادة الحزب الإسلامي بالمنطقة عن حيرتهم واستغرابهم؛ حيث يؤكد كشمير خان أنه لا يعرف سببا للقصف.

ويؤكد كشمير خان -الذي يشغل منصب اللجنة العسكرية بالحزب الإسلامي- أنه لا يوجد بالمنطقة أي من قوات الطالبان؛ حيث لم يستسلم لهم، واستماتت المنطقة في سبيل عدم الخضوع لهم في الوقت الذي كانت تسيطر طالبان على 90% من الأراضي الأفغانية.

وبرغم محاولات قوات طالبان الاستيلاء على المنطقة؛ فإنها منيت بالفشل عدة مرات، ويزعم كشمير خان أنه أول من أطلق الرصاص في الجهاد ضد القوات السوفيتية منذ بداية غزوها لأفغانستان عام 1979، والذي استمر حوالي عشر سنوات تقريبا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع