English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

 تأجيل هجوم غزة خدعة

فلسطين - الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/11-5-2002

دبابة إسرائيلية تنتظر الأوامر باقتحام غزة

حذر مراقبون وخبراء فلسطينيون من أن القرار الإسرائيلي بتأجيل الهجوم على قطاع غزة  مجرد مناورة إسرائيلية هدفها أخذ المقاومة الفلسطينية على حين غرة؛ بهدف تجنب وقوع خسائر بشرية كبيرة بين الإسرائيليين.

فقد أكد الدكتور زياد أبو عمرو رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني أن إسرائيل تريد أن يكون زمام المبادرة وتحديد الوقت والمكان والهدف بيدها؛ لتضمن تحقيق المفاجأة والنجاح لعملياتها. وأشار إلى أنه من الواضح أن أي عملية اجتياح لقطاع غزة ستواجه بمقاومة كبيرة وخسائر عالية لا سيما في ضوء الاكتظاظ السكاني في القطاع، غير أنه استبعد أن يكون القرار عائدا إلى حجم استعدادات المقاومة الفلسطينية، موضحاً أنه من الخطأ عقد مقارنة بين القدرات العسكرية الإسرائيلية والفلسطينية.

وأشار إلى ضرورة عدم تجاهل حجم الضغوط التي تمارسها واشنطن وأطراف عربية ضد شارون لإلغاء أو على الأقل تقليص العملية لأضيق الحدود.

مناورة تكتيكية

من جانبه اعتبر الدكتور كمال الأسطل رئيس مركز السلام للدراسات والأبحاث في فلسطين قرار التأجيل "مجرد مناورة تكتيكية لتفتيت أي استعداد فلسطيني"، مشددا على أن السياسات الإسرائيلية تقوم على تنفيذ مخططاتها من خلال اختيار التوقيت الملائم. وقال: إن العملية لم يتم إلغاؤها ومن المتوقع تنفيذها في أي وقت .

كما أكد وجود خلافات داخلية في الجيش الإسرائيلي ساهمت في تأجيل العملية، مشيراً إلى وجود انقسام في القيادة الإسرائيلية بين معسكرين: الأول يتزعمه بنيامين بن أليعازر وزير الدفاع ويرى أن تكون العملية محددة الأهداف.. والثاني يتزعمه شاؤول موفاز رئيس الأركان ويدعمه ديفيد ألموك قائد المنطقة الجنوبية ويرى أن تكون العملية واسعة النطاق وتشمل اجتياح كافة مدن القطاع. وأشار إلى تأثير الضغوط التي تمارسها واشنطن لعدم القضاء على أي فرصة لحل سياسي. وقد فجرت الحشود العسكرية على قطاع غزة مخاوف مضاعفة لأن التصعيد في ذلك القطاع كان عبر التاريخ سببا في اندلاع عدة حروب إقليمية. ويشعر المصريون بحساسية شديدة إزاء أي تطورات تتعلق بقطاع غزة لأن مصير سيناء ارتبط على الدوام في الفكر المصري بمصير غزة.

ولم يستبعد الأسطل في الوقت نفسه أن يكون قرار التأجيل ضمن خطة دولية تهدف لإعطاء فرصة أمام السلطة الفلسطينية لمكافحة ما تسميه "الإرهاب".

عنصر المفاجأة

واستعرض الدكتور علي الجرباوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح بالضفة الغربية ثلاثة عوامل لا يمكن تجاهلها في ضوء المستجدات المتعلقة بعملية الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وقال: أولاً إسرائيل لا تريد تنفيذ عملية واسعة إنما عمليات محددة، وهذا يقود إلى العامل الثاني وهو أنها لا تريد أن تفقد عنصر المفاجأة خاصة مع ما يتواتر من أنباء عن استعدادات كبيرة نسبياً لدى المقاومين؛ ومن هنا كانت الحاجة لخلق حالة من البلبلة والتناقضات لإرخاء المقاومة ومن ثم أخذها على حين غرة.

أما العامل الثالث فهو الضغوط التي مارستها بعض الأطراف العربية عبر قناة واشنطن والتي ترى أنه من غير المقبول استمرار هذا الانفلات في التصعيد الإسرائيلي خاصة مصر التي لها حدود مع قطاع غزة. وأشار إلى ضرورة عدم تجاهل تأثير التعاطف في الشارع العربي مع القضية الفلسطينية وتأثير ذلك على صانعي القرار في الداخل والخارج.

وأكد الجرباوي ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن أي عملية في غزة تعني المواجهة مع قوى الأمن الفلسطينية إلى جانب المقاومة كما حدث في الضفة الغربية. وقال: إن هذا يضع حداً للمخططات الجارية لإعادة صياغة المؤسسة الأمنية الفلسطينية لتتوافق أكثر مع الأطروحات الأمريكية والإسرائيلية.

من جهته أكد أشرف العجرمي الكاتب والباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية في وزارة الإعلام الفلسطينية أن الادعاء بأن قرار تجميد الهجوم جاء كتسريبات هو ادعاء كاذب؛ فدائماً كانوا يعلنون وكانوا يقومون بالتجهيز لعملياتهم أمام الجميع، مؤكداً أن السبب يرجع إلى الضغوط السياسية التي مارستها واشنطن وأطراف أخرى.

وأوضح أن واشنطن ترى أن إدانة عرفات الحازمة للعملية وقراره البدء باعتقال المتورطين في تنفيذها يعتبر بداية لقيام السلطة بما هو مطلوب منها في القضاء على ما يسمونه البنية التحتية للإرهاب.

وأشار إلى أن أي عملية واسعة في قطاع غزة تعني عرقلة إجراء "إصلاحات" في قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية بالطريقة التي تريدها واشنطن التي  تدفع أطرافا عربية أخرى للمساهمة في تحقيقها. واختتم قائلا: "بالتالي كان من الضروري إعادة النظر في العملية التي ستعقّد الأمور وتعرقل الجهود الأمريكية في هذا السبيل".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع