|

|
تنظيم يهودي لتفجير الفلسطينيين |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون
لاين.نت/ 11-5-2002
|
 |
|
سيارة التنظيم اليهودي حاملة أنابيب الغاز |
كشفت
أجهزة الأمن الإسرائيلية عن وجود
تنظيم يهودي سري خطط لتنفيذ عمليات ضد
العرب، جاء ذلك بعد أن ألقت قوات الأمن
القبض على أعضائه وهم في طريقهم لتنفيذ
عملية تفجيرية شرقي القدس.
وقالت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية السبت 11-5-2002: إن قوات
الأمن اعتقلت أربعة مستوطنين في
الأسبوعين الأخيرين، يشتبه في أنهم
كانوا في طريقهم إلى تنفيذ عملية
تفجيرية كبيرة في شرقي القدس.
وأضافت
أن أفراد الشرطة أوقفوا منذ 10 أيام
مستوطنَيْن كانا يستقلان سيارة "جيب"
تجر وراءها عربة أثناء مرورهم من حي
الطور في القدس العربية، وقد عُثر في
السيارة على عبوة ناسفة شديدة
الانفجار، وأنبوبة غاز، وأسلحة رشاشة.
وأشارت
الصحيفة إلى أن السيارة توقفت بجانب
مستشفى "المقاصد" بالقدس، وترجل
الشخصان من السيارة، وفصلا عنها
العربة، وقاما بجرها إلى مكان بجوار
المستشفى، فما كان من أفراد الشرطة إلا
أن سدوا الطريق أمام سيارة المشتبه
بهما، وألقوا القبض عليهما.
ويخضع
الاثنان منذ اعتقالهما، وهما: "شلومو
دفير" -27 عاما-، و"ياردن موراغ"
-25 عاما- إلى تحقيق الشاباك -جهاز الأمن
العام-، ونفى المتهمان التهم الموجهة
إليهما، كما رفضا الكشف عن هويتهما أو
عن سبب تواجدهما في المكان.
داهمت
قوات الشرطة مستوطنة "بات عين"،
واعتقلت مشبوها آخر بعد اعتقال
المستوطنين بثلاثة أيام، وقد مددت
محكمة الصلح في القدس الجمعة 10-5-2002
فترة اعتقالهم، وتم منع الثلاثة من
لقاء محاميهم.
وذكرت
يديعوت أحرونوت أن أفراد الشرطة
والشاباك داهموا هذا الأسبوع مستوطنة
"موراغ"، واعتقلوا المتهم الرابع
في القضية، وتم تمديد اعتقاله لمدة 14
يوماً.
وأشارت
الصحيفة إلى أن كلا من الشاباك والشرطة
يبحثان العلاقة بين أفراد الخلية
اليهودية وثمانية عمليات نُفذت في
المناطق الفلسطينية خلال فترة
الانتفاضة، وتحديدا علاقتهم بالعملية
التفجيرية في مدرسة "البنين" في
"صور باهر" القريبة من القدس في
مارس 2002، وعملية تفجيرية أخرى نُفذت
بالقرب من قرية حزمة.
ومن
جانبه قال العقيد "ميكي ليفي"
قائد لواء القدس: "إن المواد
المتفجرة التي ضُبطت مع المتهمين كانت
ستسبب خسائر بشرية ومادية فظيعة، لو
أنها تفجرت".
بيان
بالمسئولية
وكان
مجهولون قد أرسلوا في الأيام الأخيرة
بيانا إلى عدد من رؤساء المستوطنين
والصحفيين، أعلنوا من خلاله مسئوليتهم
عن قتل ثمانية فلسطينيين خلال الـ 18
شهرا الماضية.
وأشارت
الصحيفة الإسرائيلية إلى أن البيان
أثنى على تنفيذ عمليات معادية ضد
العرب، وهاجم جهاز الشاباك بكلمات
لاذعة، وتعتقد الشرطة أن المجهولين
الذين بعثوا بهذا البيان ينتمون إلى
أوساط اليمين المتطرف والمستوطنين.
|