بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الشروط السعودية لعلاقات مع إسرائيل

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2002

الأمير عبد الله ولي العهد السعودي

أعلن ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" أن السعودية مستعدة لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إذا انسحبت من كل الأراضي العربية المحتلة، وسمحت بعودة اللاجئين الفلسطينيين.

وقال في مقابلة نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" السبت 11-5-2002: "الانسحاب وحده لا يكفي، بل لا بد من العودة إلى خط ما قبل عدوان 1967م، وإنهاء احتلال القدس وأن تكون عاصمة لفلسطين، وعودة اللاجئين، وإعادة الجولان لسوريا، وما تبقى من أرض محتلة للبنان".

وأضاف الأمير عبد الله: "إذا كان هذا سينهي عذاب خمسة ملايين فلسطيني، ويعيد أراضي ثلاث دول عربية، ويضمن الاستقرار في المنطقة؛ أفلا يستحق هذا أن يُدفع ثمنا للسلام؟".

يُذكر أن القمة العربية التي انعقدت في بيروت نهاية مارس 2002 تبنت مبادرة سلام تقدم بها الأمير عبد الله تنص خصوصا على إقامة علاقات طبيعية بين إسرائيل والدول العربية، شرط انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة في 1967م بما فيها القدس الشرقية.

وقال: "كنا واضحين مع الجانب الأمريكي، وقلنا بأنه لا مبادرة سلام عربية بدون حل الأزمة القائمة، وأن الحوارات السياسية لا مكان فيها للتهديد"، مؤكدا أنه يرفض مبدأ التهديد. وأضاف: "علاقتنا مع الأمريكيين تقوم على الاحترام؛ لا نهددهم، ولا نقبل أن يهددونا".

بالتنسيق مع عرفات

من جهة أخرى أكد ولي العهد السعودي أن المحادثات التي أجراها مع بوش أواخر إبريل 2002 تمت "بالتنسيق" مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال: "كنا على اتصال بهم -الفلسطينيين- قبل بدء الزيارة وأثنائها، وسلمونا وثيقة باقتراحاتهم لإنهاء الحصار والاحتلال الإسرائيلي أدرجناها ضمن ورقة عملنا الرسمية".

وكان البيت الأبيض قد أعلن في 26 إبريل 2002 أن الأمير عبد الله سلّم وثيقة من ثماني نقاط لإحياء عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية إلى بوش الذي اعتبرها بنّاءة، تطالب بانسحاب إسرائيل من أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني، وإنشاء قوة متعددة الجنسيات، ووقف بناء المستوطنات الإسرائيلية ونبذ العنف. وأضاف: "لا يوجد شك حيال من يقود الفلسطينيين إلا في عقل شارون".

من جهة أخرى رد ولي العهد السعودي على منتقدي زيارته لواشنطن بقوله: "لم يكن هناك ما هو أسهل من أن نجلس في أماكننا متفرجين، وهذا ما لم نفعله". وأضاف: "إن دورنا الذي تمليه علينا قيمنا وأخلاقنا وقبل ذلك عقيدتنا الإسلامية يحتم علينا أن نتصدى بكل مسؤولية لواجبنا تجاه الأمة العربية والإسلامية، والزيارة جزء من هذا الدور"، مشيرا إلى أن النتائج تتحدث عن نفسها.

وأوضح ولي العهد السعودي أن الهدف من لقائه الأخير بالرئيس بوش كان إيصال الصوت السعودي العربي والإسلامي وتحديدا الفلسطيني إلى مراكز صنع القرار في أمريكا.

وقال: "أنا لدي قناعة كاملة أنه لا يوجد تعارض بين المصلحة الأمريكية والمصلحة العربية، وبالتالي فالمطلوب هو إقناع الجانب الأمريكي بأن خدمة السلام خدمة لمصالحهم أيضا"، لافتا إلى أن بوش "هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي أعلن عن ضرورة قيام دولة فلسطينية". وأضاف: "نحن نريد دفع الأمور باتجاه هذا الهدف".

واستطرد قائلا: "بوش قام بدور فاعل تجاه إسرائيل بإصراره بعد الزيارة على التمسك بضرورة قيام دولة فلسطينية في وقت كانت فيه القوات الإسرائيلية تريد إلغاء السلطة الفلسطينية".

من ناحية أخرى جدد ولي العهد السعودي معارضة بلاده لأي هجوم على العراق تهدد به الولايات المتحدة، وقال: "يفترض بالولايات المتحدة أن تعامل العراق كما تعامل جارتها كوبا؛ فكما قبلت الولايات المتحدة كوبا رغم الخلاف معها يمكنها معاملة العراق بالمنطق نفسه"، داعيا بغداد إلى "تنفيذ ما تبقى من قرارات مجلس الأمن".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع