|

|
إسرائيل تؤجل الهجوم على غزة |
|
القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2002
|
 |
|
الدبابات الأسرائيلية على مشارف قطاع غزة |
أعلن
التلفزيون الإسرائيلي أن جيش الاحتلال
قرر تأجيل شن هجوم عسكري على قطاع غزة
بعد أن فقد عنصر المفاجأة بسبب تسرب
خطة الهجوم لوسائل الإعلام ولاتخاذ
المقاومة الفلسطينية الاستعدادات
اللازمة لصد الهجوم.
نقل
التلفزيون الإسرائيلي عن مصادر عسكرية
قولها: إن وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين
بن أليعازر" قرر بنفسه تأجيل الحملة
العسكرية ضد قطاع غزة وأنه قد تم إجراء
تغييرات جوهرية على خطة الهجوم التي
أعدها الجيش.
لكن
المصادر أوضحت أن قوات إسرائيلية
كبيرة ما زالت تنتشر حول القطاع
استعدادا للتدخل العسكري بمجرد الحصول
على أوامر بذلك.
وكان
مركز الإعلام الفلسطيني قد نقل عن
مصادر عسكرية إسرائيلية تحذيرها من
دخول قوات كبيرة إلى قطاع غزة ذي
الكثافة السكانية العالية، خاصة بعد
أن استعد رجال المقاومة لمعركة مصيرية
في حال دخول الجيش الإسرائيلي إليها.
كما
نقل المركز عن الجنرال "توف ساميه"
قائد قطاع غزة السابق أن وضع القطاع في
غاية الخطورة، ومن الممكن أن تؤدي مثل
هذه العملية إلى زيادة حدة العمليات
التي يشنها الفلسطينيون، وخاصة
التنظيمات الفلسطينية الإسلامية.
وتنبأ
ساميه أن تؤدي الحملة العسكرية على غزة
إلى انهيار تام في الوضع الأمني في
المنطقة بأسرها وتصاعد العمليات ضد
إسرائيل.
وقال:
إن دخول الجيش الإسرائيلي إلى غزة
يعتبر خطأ كبيرا، حيث ستتحول إلى مقبرة
ومستنقع لا نستطيع بعده إخراج جنودنا
من هناك. إلا أنه دعا إلى قصف المواقع
الفلسطينية المحددة من الجو.
وأضاف:
"لابد من استقاء المعلومات المحددة
من قبل جهاز الأمن العام وشبكة العملاء
في القطاع من أجل تحديد الأهداف
الأساسية تمهيداً لضربها من الجو
باستخدام التكنولوجيا المتطورة في
تصويب الصواريخ من الجو والبحر".
وتسعى
إسرائيل لمهاجمة قطاع غزة ردا على
العملية الاستشهادية الأخيرة التي
وقعت الثلاثاء 7-5-2002 في "ريتشون
التسيون" قرب تل أبيب.
|