|

|
ياسين لإسرائيل: مدنيون مقابل مدنيين |
|
غزة - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2002
|
 |
|
الشيخ أحمد ياسين |
طالب
الشيخ "أحمد ياسين" زعيم ومؤسس
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن
اغتيال المدنيين الفلسطينيين، قائلا:
"حينها سنكون أبعد الناس عن المس
بحياة المدنيين الإسرائيليين".
وأكد
الشيخ ياسين في مقابلة مع قناة الجزيرة
الفضائية الجمعة 10-5-2002 على حق الشعب
الفلسطيني في مكافحة الاحتلال
الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الحركة لا
ترغب في الاعتداء على المدنيين أو
المساس بهم.
وأوضح
ياسين أن حركة حماس وكل القوى الوطنية
والإسلامية ترفض عمليات الاعتقال
السياسية التي تقوم بها السلطة
الوطنية الفلسطينية مهما بلغت الضغوط،
مشددا على مسئوليتها عن حماية أرواحهم.
ودعا
السلطة إلى الإفراج عن جميع المعتقلين
وعدم استجوابهم، مشيرا إلى أن العدو
الإسرائيلي يقوم بعمليات اقتحام
لمراكز الشرطة ومن الممكن أن يقوم
باعتقالهم أو أن يقصف المراكز التي
يتواجدون بها ويقتلهم كما حدث في
نابلس، مؤكدا أن تلك الاعتقالات لن
تمنع شارون من اجتياح المناطق
الفلسطينية لأنه لا يحتاج إلى تبريرات
لعملياته.
وأعرب
زعيم "حماس" عن أسفه لوصف
العمليات التي يقوم بها الفلسطينيون
للدفاع عن النفس بالإرهاب، وتساءل
متعجبا: كيف يوصَف المدافع عن أرضه
بأنه إرهابي، بينما لم يتوقف رئيس
الوزراء الإسرائيلي عن إرهابه؟!.
وكان
الشيخ أحمد ياسين قد دعا في ندوة
نظمتها كلية البحث العلمي بالجامعة
الإسلامية بغزة الثلاثاء 23-4-2002 إلى
ترشيد استخدام العمليات الاستشهادية
كسلاح لردع العدو، وتنفيذها في الزمان
والمكان المناسبين بشكل لا يضر
بالقضية ولا يثير الرأي العام الدولي،
مؤكدا على مواصلة المقاومة بكافة
أشكالها الأخرى التي تستهدف الجيش
الإسرائيلي والمستوطنات.
|