English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تستدعي الاحتياط للهجوم على غزة

القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 9-5 -2002

جنود الاحتلال يستعدون للهجوم الوشيك

أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن جيش الاحتلال بدأ في استدعاء قوات الاحتياط بصورة عاجلة، وذلك بعد ساعات من موافقة الحكومة الأمنية الإسرائيلية على شن هجوم على قطاع غزة يقول مسئولون فلسطينيون انه سيكون وشيكًا.

وأكدت المصادر صحة النبأ الذي بثته الإذاعة العسكرية والذي أكد أن عددا كبيرا من الاحتياطيين تلقوا أوامر بالتأهب، وأن أوامر الاستدعاء شملت أغلب الوحدات الهجومية وسلاح المهندسين، إلا أنها لم تشر إلى حجم قوات الاحتياط التي سيتم استدعاؤها.

 وقد أعلن وزير النقل العمالي الإسرائيلي أفراييم سنيه أن الحكومة الأمنية الإسرائيلية التي اجتمعت مساء الأربعاء 8-5-2002 قررت شن هجوم في قطاع غزة.

وقال الوزير للإذاعة العامة الخميس 9-5-2002: "لا يوجد أي خلافات في وجهات النظر حول ضرورة تدخل قواتنا ضد البنى التحتية للإرهابيين في قطاع غزة، مع الأخذ بالاعتبار العبر من هجوم السور الواقي في الضفة الغربية".

 وقبل عملية "السور الواقي" في الضفة الغربية أواخر مارس 2002 كان الجيش الإسرائيلي قد قام بحشد 20 ألف احتياطي.

ومن ناحيته كان الجنرال شاؤول موفاز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قبل عملية ريشون لتسيون الاستشهادية التي وقعت الثلاثاء 7-5-2002 أنه إذا ما وقعت عملية "انتحارية" جديدة فإن الجيش يمكن أن يشن عملية أوسع من "السور الواقي" التي تعتبر أكبر هجوم في الضفة الغربية منذ حرب حزيران/ يونيو 1967.

حشود على حدود غزة

من جانبه قال اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزة: إن إسرائيل "على وشك شن هجوم" على قطاع غزة.

وقال المجايدة لوكالة الأنباء الفرنسية: إن هذا الهجوم قد يبدأ في أي لحظة، لكننا نرى أنه سيكون محدودا.

وأشار إلى أن الفلسطينيين يستعدون لتلقي ضربات محدودة على أهداف إستراتيجية كمراكز الشرطة ومكاتب حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 على جانب آخر قال موقع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على شبكة الإنترنت: إن الجيش الإسرائيلي حشد قوات خلال ليل الأربعاء 8-5-2002 على حدود قطاع غزة، بينما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن وزير المال الإسرائيلي سيلفان شالوم طالب خلال الاجتماع بترحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ولكن لم يُطرح الاقتراح للتصويت.

ويطالب بهذا الإبعاد الجناحُ اليميني في الحكومة الإسرائيلية في حين يعارض ممثلو حزب العمل هذا التوجه، حيث أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز علنا عن معارضته لمثل هذا الإجراء.

وقال بيريز للتلفزيون الإسرائيلي: "إن عملية إبعاد عرفات ستكون مضرة فهو في المنفى سيسيء أكثر.. كما سيمثل إبعاده انتهاكا لتعهدات إسرائيل أمام الولايات المتحدة بأنها لن تسيء إلى عرفات وستعيد إليه حرية الحركة".

يذكر أن الجيش الإسرائيلي يتكون بصورة أساسية جنود وضباط الاحتياط.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع