|

|
داغستان.. انفجار يقتل 19 عسكريا |
|
موسكو- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2002 |
 |
|
بوتين في العرض العسكري |
لقي
34 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 100 آخرون
بجروح في انفجار وقع الخميس 9-5-2002 في
ساحة "كاسبيسك" المركزية في
داغستان الروسية المجاورة لجمهورية
الشيشان.
وأشار
المتحدث باسم وزارة الداخلية
الداغستانية لوكالة "إنترفاكس"
الروسية إلى أن الحادث أسفر عن مقتل 19
جنديا من العسكريين بينهم عدد من
قُدامى المقاتلين إضافة إلى 15 مدنيا
بينهم 12 طفلا، وألمح إلى احتمال ارتفاع
حصيلة الانفجار في وقت تواصل فيه فرق
الإنقاذ نقل الجرحى إلى المستشفيات.
وأضاف
المتحدث أن الانفجار يرجع إلى لغم أصاب
حافلة كانت تنقل إحدى فرق الموسيقى
العسكرية في وقت كانت تمر فيه دورية من
الجنود الروس على بعد 300 متر تقريبا من
ساحة مدينة "جادة لينين"، حيث كان
من المفترض أن تجري احتفالات بالذكرى
الـ 75 للنصر في الحرب العالمية الثانية.
وقال
شهود عيان: إن الدماء كانت منتشرة على
مسافة 50 مترا تقريبا في مكان الانفجار،
وقالوا: إن محققي أجهزة الأمن الروسية
"إف إس بي" والجيش توجهوا إلى مكان
الحادث.
ودعا
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب
الاعتداء إلى اجتماع عاجل مع وزير
الدفاع "سيرجي إيفانوف" ورئيس
أجهزة الأمن "نيكولاي بتروشيف".
فيما أعلن أن منفذي الانفجار مجرمون
يجب معاملتهم كنازيين.
وكان
بوتين قد ندد قبل الحادث في العرض
العسكري الذي أُقيم في الساحة الحمراء
بموسكو في ذكرى انتهاء الحرب العالمية
الثانية بالإرهاب في القرن الحادي
والعشرين، معتبرا أنه "خطر يماثل
النازية".
وقال:
"إن قوى الشر والعنف تعاود الظهور في
العالم، ولها الآن أسماء أخرى ووجوه
أخرى، ولكنها تحمل أيضا الدمار والموت".
|