English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

رغم 6 مليارات دولار.. الرعب النووي يهدد أمريكا

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2002

دونالد رامسفيلد

فيما تستمر الولايات المتحدة في حربها بأفغانستان، أعلن مسئول أمريكي أن تكاليف "حملة الإرهاب" عقب اعتداءات 11 سبتمبر 2001 بلغت حتى الآن 5.12 مليار دولار، في الوقت نفسه أبدى وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" تخوفه من وقوع اعتداء نووي على بلاده. 

وقال "دوف زاكهايم" رئيس المحاسبة في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" الأربعاء 8-5-2002 أمام لجنة المخصصات التابعة لمجلس الشيوخ: "إننا خصصنا حتى الآن حوالي 14 مليار دولار، وأنفقنا عمليا حوالي 5.12 مليارا".

 وزاكهايم عضو في وفد من مسئولي وزارة الدفاع، يضم وزير الدفاع "دونالد رامسفيلد"، جاء إلى الكونجرس لحث النواب على تخصيص أموال إضافية لمكافحة ما أسماه بـ"الإرهاب".

 يُشار إلى أن الجيش الأمريكي طلب 18 مليار دولار في حملته ضد الإرهاب، بالإضافة إلى ميزانيته العادية لعام 2002 بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

  وكان كثيرون يأملون في أن تكفي هذه المبالغ حتى نهاية السنة المالية في سبتمبر 2002، لكن "روبرت بايرد" رئيس لجنة مجلس الشيوخ المسئولة عن إصدار الموافقات أعلن أن الأموال ستنفد ابتداء من مايو 2002.

  وطلب رامسفيلد مبالغ  تبلغ 14 مليار دولار إضافية بحلول سبتمبر 2002، و48 مليارا  في ميزانية 2003.

 ووفقا للطلب الذي تقدم به رامسفيلد فإن 9.7 مليارات دولار ضرورية للحملة في أفغانستان حتى نهاية السنة المالية، و43 مليارا لأمن المرافئ، و91 مليارا لتعزيز قيادة الشمال المكلفة بتعزيز وسائل الدفاع الأمريكية ضد "الإرهاب".

تخوف نووي

  من جهة أخرى أبدى وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" تخوفه أمام لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء 8-5-2002 من وقوع اعتداء محتمل بالأسلحة النووية يستهدف الولايات المتحدة.

وأقر رامسفلد أن التهديد يتأكد يوما بعد يوم، موضحا أن أسلحة الدمار الشامل من كيميائية وبيولوجية ونووية موجودة منذ فترة طويلة، ومع الوقت يتوافر المزيد من المعلومات والتكنولوجيات.

  وقال: "نعرف أن ثمة 6 إلى 7 دول إرهابية لديها برامج ناشطة لأسلحة الدمار الشامل، وأنها تقوم بتجربتها"، موضحا أن هذه الأسلحة ستصبح جاهزة للاستخدام بعد عدد قليل من السنوات.

وأضاف: لقد بلغنا مرحلة في تاريخ العالم تتوافر فيها الأسلحة بشكل متزايد، وفي أيدي أشخاص راغبين جدا باستخدامها ضد جيرانهم، ولديهم علاقات مع شبكات "إرهابية".

  واعتبر رامسفيلد أن هذا التهديد المحتمل يبرر الحرب العالمية التي تشنها الولايات المتحدة ضد الإرهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

 وجاء حديث رامسفيلد ردا على التصريحات التي أدلى بها الملياردير والمستثمر الأمريكي "وارن بافيت" الأسبوع الجاري، والتي أكد فيها أن اعتداء بالسلاح النووي يستهدف مدينة أمريكية رئيسية - أصبح شبه مؤكد، وسيؤدي إلى انهيار أسواق البورصة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع