English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جنود الاحتياط خائفون من اقتحام غزة

محمد زيادة - اسلام أون لاين.نت/10-5-2002

جنود الاحتلال خائفون من اقتحام غزة

أبدى عدد كبير من الجنود الإسرائيليين خوفهم من الاشتراك فى عملية اقتحام قطاع غزة، بعد أن تم استدعاؤهم من قبل وحداتهم دون الانتظار لقرار لجنة الخارجية والأمن بالتصديق النهائى على القرار.

فقد أبدى "طاقم 8" – وهو المسئول عن العمليات العسكرية في الجدار الواقي – اعتراضه على تجنيده مرة أخرى للقيام بعملية جديدة فى غضون 40 يوماً.

ونقلت صحيفة "معاريف" الجمعة 10-5-2002 عن أحد جنود الطاقم قوله: "لقد حُرمنا من الإجازات والسفر للخارج بسبب هذه العمليات التي لا نعلم نهايتها ولا أهدافها".

وقال آخر: "إن قرارات الاستدعاء وصلتنا مساء الأربعاء 8-5-2002 ولم ينتظر المسئولون قرارات لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست مساء الجمعة، وهو ما يخالف القواعد البرلمانية في إصدار مثل هذه القرارت الحيوية، مُكتفين باتصال هاتفي مع شارون قبل عودته بساعات من واشنطن".

يُشار إلى أن جزءا كبيرا من الاحتياط وأسلحة المدفعية والمدرعات والمشاة سيتوجه للخدمة فى الضفة من أجل القيام بدور القوات النظامية المقرر لها الذهاب لغزة فى حالة الموافقة على اقتحام غزة.

شبح جنين

وقال ضابط فى الجيش الإسرائيلي: "سمعت نغمة جديدة في أوساط القيادات العسكرية بعد الإعلان عن نية الحكومة فى الهجوم على غزة، فقد رفضوا تشبيه غزة بجنين، فهي أكثر صعوبة في اقتحامها من جنين".

وأشارت معاريف إلى أن الجنود وقياداتهم يشعرون بثقل المهمة الجديدة على نفوسهم وحياتهم، رافضين تطمينات الحكومة بأن العملية ستكون سهلة مثل جنين، وأعربوا في الوقت نفسه عن عدم اقتناعهم بأن توسيع العمليات على هذا المنوال سيؤدي إلى تحسين أوضاعهم أو الوصول إلى الوضع الأمني المطلوب.

وقالت معاريف فى تقرير لها تحت عنوان "انقسام فى الآراء حول غزة": إن عدداً من المطلوبين للاستدعاء بعد ظهر الخميس 9-5-2002 انتابتهم حالة تذمر وغضب من الدخول فى معركة جديدة، وأعلنوا عصيانهم في بادئ الأمر، ولم يلتزموا بالعديد من الأوامر التي كانت تُملى عليهم، حيث وصف بعضهم العمليات العسكرية بأنها عار على إسرائيل ولن توفر الأمن.

غزة أرض الرعب

وناقمون من استمرار العمليات

وأشارت معاريف إلى شخصين إسرائيليين فى الأربعين من العمر ويحملان نفس الاسم "شلومي الباز"، أحدهما من حيفا، والآخر من مستوطنة "تيموريم"، وشاركا سوياً فى العمليات الأخيرة فى جنين ضمن سلاح المدفعية، وتلقيا اتصالين هاتفيين فى نفس الوقت مساء الأربعاء بشأن استدعائهما لاحتمال اقتحام غزة.

وقالت: إنهما مختلفان تماماً في الرأي، فأحدهما يفضل البقاء فى منزله بجوار زوجته وأولاده ويرفض رفضاً قاطعاً مزاعم الحكومة بأهمية توسيع العمليات، ويقول: "نعم أخاف بشدة من الدخول لغزة، فالله وحده يعلم ماذا سيحدث لنا هناك، فالفلسطينيون فى جنين قاموا بالوقوف أمامنا بكل ما تقع عليه أعينهم، فما بالنا بغزة، أرض الرعب والخوف".

وقال "المنظمات الإرهابية الفلسطينية تتركز فى غزة، وإسرائيل ستخسر الكثير من جنودها لو اقتحمت غزة".

وعلى النقيض يقول الآخر "يجب على إسرائيل أن ترد على العمليات الفلسطينية؛ لذا لا مفر من الذهاب لغزة".

قرار الاقتحام ليس نهائياً

على جانب آخر، نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الجمعة فى موقعها على الإنترنت تقريراً يؤكد على أن الحكومة الأمنية لم تُصادق بعد على قرار الهجوم على غزة.

ويقول المحلل العسكري للصحيفة "عاموس برائيل": إن قرار الهجوم الذي من المحتمل أن يتم تأجيله أو لا تتم الموافقة عليه نهائياً.

ويخشون من المقاومة الفلسطينية

وقال: إن عدم تأكيد الأجهزة الأمنية على أن مُنفذ عملية "ريشيون لتسيون" التي وقعت الأربعاء 8-5-2002 من القطاع، وعدم إعلان "حماس" الرسمي عن اسم منفذ العملية أدى إلى اختلاف الآراء بين أفراد الحكومة أنفسهم بشأن الهجوم على غزة، فمنهم من طالب بضرورة التمهل في إصدار مثل هذا القرار، إلا أن البلبلة سادت الجميع بعد الكشف عن عملية أخرى فى نفس اليوم عند حاجز "مجيدو".

وأشار إلى أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية تؤكد أن منفذ العملية خرج من رام الله فى الضفة الغربية فى الوقت الذى تؤكد فيه مصادر الجيش أنه جاء من غزة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى رفض عدد من الوزراء والسياسيين فكرة الهجوم على غزة.

وزعم وزير النقل آفرايم سنيه فى وقت سابق الخميس أنه لا يوجد أي خلافات في وجهات النظر حول ضرورة توجيه ضربة ضد البنية التحتية للإرهابيين في قطاع غزة، مع الأخذ بالاعتبار الدروس من هجوم الجدار الواقي في الضفة الغربية. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع