English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة مصرية سعودية سورية حول فلسطين 

وحدة المتابعة - إسلام أون لاين.نت/10-5-2002

مبارك والأسد في قمة سابقة

بات من المقرر أن تعقد قمة مصرية سعودية سورية السبت 11-5-2002؛ لبحث الانتهاكات الإسرائيلية والتصعيد العسكري ضد الشعب الفلسطيني، ومناقشة نتائج زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" الخميس 9-5-2002 أن الرئيس السوري بشار الأسد أجرى الخميس محادثات هاتفية مع الرئيس المصري حسني مبارك حول القمة التي تضمهما وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بمدينة شرم الشيخ على البحر الأحمر.

كما تبحثا الرئيسان حول الاتصالات الجارية على المستوى الإقليمي والدولي بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن المقرر أن يجري مبارك السبت مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في مدينة شرم الشيخ قبل أن ينضم إليهما الرئيس السوري.

ومن جانبها، قالت صحيفة الأهرام المصرية في عددها الجمعة 10-5-2002 إن الأمير عبد الله بن عبد العزيز سيعقد مع الرئيس حسني مبارك الأحد 12-5-2002 جلستي مباحثات تتناول التطورات الجارية على الأراضي الفلسطينية، والأوضاع الإقليمية والدولية، فضلا عن القضايا الثنائية، ويرافق ولي العهد في زيارته إلى مصر وفد سعودي رفيع المستوي.

وكان وزير الخارجية أحمد ماهر قد عقد اجتماعا الخميس مع الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية؛ للإعداد للقاء المرتقب بين الرئيس مبارك والأمير عبد الله.

 وقد أطلع الفيصل ماهر على نتائج زيارة ولي العهد للولايات المتحدة الأمريكية، والمباحثات التي أجراها مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، كما أطلعه علي النقاط الثماني التي قدمتها السعودية لحل الأزمة في ‏الأراضي الفلسطينية، وضرورة الانسحاب منها. وذكر الفيصل أن هذه النقاط ليست مبادرة، وأن المبادرة المعتمدة هي المبادرة العربية التي أقرها مؤتمر القمة العربية في بيروت الأربعاء 28-3-2002.

وأكد الفيصل أنه يجب على إريل شارون رئيس وزراء إسرائيل أن يوقف إرهابه أولا قبل أن يطالب السعودية بأن توقف دعمها لما وصفه بـالإرهاب الفلسطيني.

ومن جهته، أعلن ماهر عن اتفاق وجهات النظر المصرية والسعودية على العمل معا من أجل نصرة القضية الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل.

وتأتي القمة السعودية المصرية السورية قبل أيام قليلة من انعقاد اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء 13-5-2002 في العاصمة السعودية الرياض.

وتسعى دول الخليج إلى بحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، واستعراض نتائج زيارة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز للولايات المتحدة الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع