بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة خليجية لمؤازرة المساعي السعودية

أبوظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2002

الأمير عبد الله ولي العهد السعودي

يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً طارئا الثلاثاء 13-5-2002 في العاصمة السعودية الرياض لبحث تطورات الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية واستعراض نتائج زيارة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز للولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي الاجتماع الطارئ بناءً على طلب سعودي وقبيل القمة التشاورية الخليجية المقرر انعقادها في الرياض الأربعاء 15-5-2002.

ومع أن القمة التشاورية تعقد دورياً ولها جدول أعمالها سلفاً إلا أن الملف الفلسطيني وانعكاسات الانحياز الأمريكي الواضح لإسرائيل سيطغى تماماً على أعمالها، وذكرت مصادر دبلوماسية خليجية لمندوب "إسلام أون لاين.نت" في أبوظبي أن ولي العهد السعودي الأمير عبد بن عبد العزيز سيعرض على القادة الخليجيين نتائج زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية والجهود التي تبذلها الرياض من أجل إنقاذ الوضع المتدهور في الأراضي المحتلة، وكبح جماح الإرهاب.

 وأشار إلى إمكانية أن يستعرض ولي العهد السعودي فحوى خطة النقاط الثماني التي سلمها للرئيس الأمريكي جورج بوس خلال مباحثاتهما في تكساس الخميس 25-4-2002 الهادفة إلى إحياء مساعي السلام في الشرق الأوسط.

وأوضحت المصادر أن قادة دول مجلس التعاون سيبحثون خلال قمتهم عددا من الملفات الخليجية في مقدمتها سبل تفعيل دور الأمانة العامة بإعادة هيكلتها وفقاً للتصور الذي عرضه الأمين العام الجديد للمجلس عبد الرحمن العطية على قادة دول التعاون خلال لقاءاته الأخيرة معهم؛ مشيراً إلى أن موضوع إعادة هيكلة الأمانة سيتم بحثه أولاً في اجتماع وزراء خارجية دول المجلس الثلاثاء 13-5-2002  قبيل عرضه على القادة.

وخلال الأشهر القليلة الماضية فتحت المملكة العربية السعودية أبوابها على طريق التسوية السلمية في الشرق الأوسط، وانفتحت على الإعلام الغربي عقب المبادرة التي طرحها ولي العهد الأمير عبد الله على وسائل الإعلام الدولية، ثم القمة العربية في نهاية مارس 2002 في بيروت، ثم سارع الأمير عبد الله إلى زيارة الولايات المتحدة الأمريكية وقدم للرئيس جورج بوش خطة لإحياء مساعي التسوية السلمية من ثماني نقاط، نصت على انسحاب إسرائيل من مناطق الحكم الذاتي التي احتلت في الحملة العسكرية الأخيرة، ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على رام الله، ونشر قوات دولية لحفظ السلام، وإعادة بناء البنية التحتية الفلسطينية التي دمرتها القوات الإسرائيلية على أن تبدأ عقب ذلك مفاوضات فورية بين الإسرائيليين والفلسطينيين طبقا لخطتي "تينيت" و"ميتشل"؛ ووقف بناء المستوطنات الإسرائيلية، ونبذ الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للعنف. 

وتحظى المساعي السعودية بتأييد خليجي واضح منذ المبادر التي أطلقها ولي العهد السعودي على القمة العربية الأخيرة، وقد سارعت كل دول الخليج إلى تأييد المبادرة، واعتبرتها التزاما من الأمة العربية بأسرها بإقامة السلام العادل والشامل في المنطقة، يضمن الانسحاب الكامل إلى خط الرابع من يونيو عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتعد المملكة العربية السعودية حليفاً تقليدياً للولايات المتحدة منذ أمد طويل، لكن العلاقات توترت عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي كان أغلب منفذيها من السعوديين؛ مما عرض المملكة لحملة تشهير أمريكية مكثفة، وشنت وسائل الإعلام الأمريكية حملة واسعة اتهمتها فيها بدعم ما أسمته بالإرهاب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع