English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كنيسة المهد.. بدون محاصرين  

   بيت  لحم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-5-2002

إسرائيليان يحملان أحد المبعدين

خرج جميع المحاصرين الفلسطينيين الـ123 من كنيسة المهد في بيت لحم صباح الجمعة 10-5-2002، ووصل الفلسطينيون الـ13 الذين طالبت إسرائيل بإبعادهم إلى منفاهم المؤقت في قبرص، بينما وصل الـ 26 فلسطينيا الذين تعتبرهم إسرائيل أقل خطورة إلى غزة وسط تأكيدات فلسطينية أنهم لن يتعرضوا للسجن أو المحاكمة، وخرج الـ84 الباقون بصفتهم أحرارا بعد أن يتم التدقيق في هويتهم داخل أحد المعسكرات الإسرائيلية.

 وأوضح  سفير  فلسطين  في  قبرص  "سمير  أبو  غزالة" لوكالة الأنباء الفرنسية  أن  المبعدين  نقلوا  إلى  أحد  فنادق "لارنكا" تحت حراسة مشددة،  حيث  سيبقون  طيلة  فترة  إقامتهم  التي  تستمر  بضعة  أيام  .

   وأضاف "لن  يسمح  لهم  بالمغادرة  طبقا  للاتفاق  الذي  تم  مع  السلطات  القبرصية، كما لا يسمح  لهم  بمقابلة الصحفيين".

   وذكرت مصادر سياسية إيطالية  أن  هؤلاء  الفلسطينيين سيوزعون  على  خمس  من  دول  الاتحاد  الأوروبي هي إيطاليا وأسبانيا والنمسا واليونان  ولوكسمبورج، إضافة إلى كندا.

كان وزير الخارجية القبرصي "ياناكيس  كاسوليديس" أعلن  مساء  الخميس9-5-2002  أن  قبرص  وافقت  على  استقبال  الفلسطينيين  الـ13  لفترة  مؤقتة  تمهيدا  لنقلهم  بعدها  إلى  بلدان أخرى.

كان  وزير  الخارجية  البرتغالي  "أنتونيو دا  كروز"  قد أعلن الخميس  استعداد  بلاده لاستقبال  عدد  من  الفلسطينيين  الـ13 المقرر نفيهم، وقال  لوكالة "لوسا" البرتغالية: "بعد  نقاش  في  البرلمان  حول  الوضع  في  الشرق  الأوسط  نحن  لا  نرفض  أبدا  القيام  بعمل  إنساني  من  شأنه  المساهمة  في  إنهاء  العنف، وفي عملية السلام".

إجراء مريح

يفتشون أحد المبعدين خوفا من وجود متفجرات معه

على جانب آخر.. أعرب مدير دائرة التخطيط في قيادة الأركان الإسرائيلية الجنرال "إيفال جيلادي" الجمعة عن ارتياحه للاتفاق الذي تم التوصل إليه لرفع الحصار المفروض على كنيسة المهد.

وأوضح أن الفلسطينيين الـ13 الذين سيبعدون إلى الخارج لن يتمكنوا من العودة إلى الضفة الغربية أو قطاع غزة إلا بموافقة إسرائيل.

وأضاف أن نحو عشرة من أنصار السلام الأجانب الذين تسللوا في وقت سابق إلى داخل مجمع الكنيسة سيسلمون إلى الشرطة التي ستقرر ما إذا كان سيسمح لهم بالبقاء داخل إسرائيل أم سيتم ترحيلهم.

وفي المقابل.. أعرب الوزير الإسرائيلي من دون حقيبة داني نافيه عن "اشمئزازه" للسماح للفلسطينيين الـ13 بالذهاب إلى الخارج.

وقال نافيه للإذاعة العامة "لم أشارك في المفاوضات بشأن هذه القضية لكني مشمئز عندما ألاحظ أن هؤلاء المجرمين سيغادرون بدلا من أن يتعفنوا في السجون".

وقد تجمع أهالي المبعدين بالقرب من كنيسة المهد لوداع ذويهم إلا أن قوات الاحتلال منعتهم من ذلك، وتجمع مئات الفلسطينيين لرؤيتهم قبل أن يغادروا الكنيسة إما إلى المنفى أو إلى غزة.

وسجد أحد الفلسطينيين بمجرد خروجه، في حين راح آخرون يلوحون باتجاه فلسطينيات وقفن على شرفة مطلة على المكان، وتجاهل الفلسطينيون الخارجون مائدة وضع عليها الجيش الإسرائيلي مشروبات وأغذية لهم.

الـ26 .. أحرار

الأمهات والأخوات يودعن المبعدين

على جانب آخر أعلن مسؤول فلسطيني رفيع المستوى في  أجهزة الأمن الفلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية أن الناشطين الفلسطينيين  الـ26 الذين وصلوا صباح الجمعة إلى  قطاع  غزة  بعد  خروجهم  من  كنيسة المهد لن يسجنوا، ولن يحاكموا.

      وقال العقيد "سالم  دردنه" في معبر "إيريز" بين إسرائيل وقطاع  غزة  "لقد  وصلوا  إلى  جزء  من  فلسطين  وهم  أحرار  في  وطنهم.. ولن  يعتقلوا  ولو  لساعة واحدة، كما أنهم لن يحاكموا".

   وذكر  مسؤول  آخر  في  أجهزة  الأمن  الفلسطينية  - طلب  عدم  ذكر  اسمه - أن  الرجال  الـ26  سينقلون  أولا  إلى  مبنى  تابع  لوزارة  الشباب  في  السلطة  الفلسطينية  في  وسط  غزة؛ حيث  سيبقون  لفترة  غير محددة.

وبموجب الاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء  حصار  كنيسة  المهد فإن الرجال الـ26 كان سيتم نقلهم إلى غزة ثم احتجازهم  بعد أن تعهدوا  خطيا  بنبذ - ما يسمى – بالعنف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع