|

|
أول انتخابات بلدية بالبحرين منذ 45 عاما |
|
البحرين - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2002
|
 |
|
امرأة
بحرينية تدلى بصوتها
|
بدأ
الناخبون في البحرين في الإدلاء
بأصواتهم الخميس 9-5-2002 في أول انتخابات
بلدية تشهدها البلاد منذ عام 1957.
ويشارك
في الانتخابات نحو 240 ألف ناخب،
ويتنافس فيها نحو 306 مرشحين بينهم 31
امرأة - حسب مصادر رسمية.
وقد
فاز مرشحان بالتزكية في إحدى الدوائر
الانتخابية بجنوب البلاد، فيما تجرى
الانتخابات على بقية المقاعد الخمسين
لانتخاب خمسة مجالس بلدية تمثل
محافظات البلاد الخمس.
وتمارس
المرأة - للمرة الأولى - حقها في
الترشيح بموجب الميثاق الوطني
للإصلاحات الديمقراطية الذي تمت
الموافقة عليه عبر استفتاء تم في
فبراير2001، وكانت المرأة البحرينية قد
مارست حقها في التصويت للمرة الأولى
عام 1950.
واعتبر
رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي
"عبد الرحمن النعيمي" في مقابلة
مع قناة الجزيرة أنه إذا فشلت المرشحات
في الوصول إلى المجالس البلدية "فإن
ذلك سيمثل نكسة للمشروع السياسي الذي
يطمح لمشاركة المرأة في العمل السياسي".
وأشار إلى وجود معارضين ومؤيدين لهذا
التوجه.
ويشارك
المرشحون في هذه الانتخابات على أنهم
مستقلون وإن كان بعضهم ينتمون إلى
القوى المعارضة في البحرين في ظل غياب
قانون للأحزاب السياسية.
وتمارس
هذه القوى المعارضة أنشطتها من خلال
جمعيات يقدّر عددها حاليا بسبع جمعيات
وتنتمي إلى تيارات إسلامية - لاسيما
الشيعية منها - وقومية عربية أو
ليبرالية.
وتعد
هذه الانتخابات مقدمة للانتخابات
البرلمانية المقرر إجراؤها في 24-10-2002.
وشهدت
البحرين أول انتخابات بلدية عام 1920 على
أساس تمثيل طائفي، وجرت آخر انتخابات
بلدية عام 1957 وقاطعها البحرينيون
آنذاك احتجاجا على قمع ونفي وطنيين
بحرينيين معارضين للاستعمار
البريطاني.
|