بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قادة غزة: جاهزون لصد العدوان 

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2002

مجموعة من مسلحي حماس

فيما تتعالى نبرة التهديدات الإسرائيلية باجتياح قطاع غزة، جددت فصائل المقاومة الفلسطينية تأكيداتها على الاستعداد لمواجهة أي اجتياح والتصدي له بكل قوة، مشددة على أن الدبابات الإسرائيلية لن تتمكن من اجتياح مدن ومخيمات القطاع إلا على بحر من الدم والمجازر في الجانبين.

وأكد عدد من قادة المقاومة في قطاع غزة في أحاديث منفصلة لـشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن استعدادات المقاومة تتواصل يوميًا منذ بدء ما يسمى بعملية "الجدار الواقي" في 29 مارس 2002 في الضفة الغربية دون أي اعتبار للترتيبات التي جرت بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المدن الفلسطينية.

وقال "أبو ثائر" -من قادة كتائب شهداء الأقصى-: إن المقاومة كانت تدرك أن شارون إنما يضيع الوقت؛ لذلك لم يطرأ أي تغيير على استعدادات المقاومة؛ فالوحدة الميدانية والعمل المشترك بين مختلف المقاومين يسير على قدم وساق، موضحًا أنه تجري حالياً إعادة ترميم لبعض التحصينات، وإقامة المزيد منها في كافة الأماكن التي يتوقع أن تكون هدفاً للعدوان.

وأكد أبو ثائر أن المقاومة في غزة درست واقع ما جرى في الضفة الغربية، وتحاول الاستفادة من هذه التجربة لضمان تحويل أي مغامرة إسرائيلية باقتحام القطاع مخاطرة سيدفع الصهاينة ثمنها غاليا.

وبخصوص الأسلحة والإمكانات المتوفرة قال: يعلم الجميع إمكاناتنا من أسلحة خفيفة ومتوسطة ومتفجرات وعبوات ناسفة وقنابل مضادة للدروع واستشهاديين، إضافة إلى أسلحة أخرى نتحفظ على الإعلان عنها حاليا، متعهدين أن يرى الجميع آثارها في ميدان المواجهة.

إبادة جماعية

وأكد "أبو مجاهد" -من قادة حماس الميدانيين في خان يونس- أن اقتحام قطاع غزة خاصة المخيمات التي يشكل سكانها أكثر من 70% من سكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو مليون نسمة لن يكون إلا عبر بحر من الدماء.

وذكر أن واقع الكثافة السكانية وطبيعة المباني الفقيرة بشوارعها الضيقة في المخيمات يخدم المقاومة، ويجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل على القوات الغازية اقتحامها إلا إذا أبادت جميع المباني، موضحاً أن إقدام الصهاينة على اقتحام غزة يعني بكل وضوح تنفيذ عملية إبادة جماعية بحق السكان؛ لأننا أخذنا عهدًا بأن نقاوم حتى آخر قطرة دم.

ويبدو أن المقاومين في غزة سيعتمدون القتال في الساحات الضيقة التي سيستدرجون قوات الاحتلال إليها مع اعتماد خيار الصمود والنفَس الطويل؛ على اعتبار أن أي تهور إسرائيلي سيؤدي إلى مقتل آلاف في لحظات؛ وهو ما لا يمكن أن يسمح به المجتمع الدولي.
ولم يُخفِ أبو مجاهد امتعاضه من مواقف وإجراءات السلطة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تعرقل عمل المقاومين واستعداداتهم.

ألغام وهجمات ودفاع

ومن جانبه.. ألمح "أبو إسلام" من قادة "سرايا القدس" -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- إلى أن المقاومة لن تكتفي بعملية الدفاع، إنما ستلجأ إلى تنفيذ هجمات، مشيرًا إلى أن إمكانات المقاومة في غزة أفضل منها في الضفة الغربية.

وقال: إن وحدات الألغام وزراعة العبوات الناسفة من مختلف القوى الفلسطينية واصلت عملها بشكل منفرد ومشترك أحيانا؛ بحيث تجابه الدبابات بالانفجارات في كل نقطة تتقدم إليها، مشيراً إلى أن حقولا من الألغام إما جاهزة بالفعل، وإما في طور التجهيز.

وذكر أنه سيكون هناك اعتماد كبير على مجموعات الاستشهاديين؛ باعتبارهم أحد أقوى الأسلحة التي يمتلكها شعبنا إلى زرع عبوات وتلغيم كل مكان يمكن أن يفكر الصهاينة في الوصول إليه، وقال: باختصار سنقاوم حتى الشهادة، ولن نستسلم، وسنواجههم بكل شيء.

عبوات ناسفة

وأكد "أبو المجد القاسم" -أحد قادة لجان المقاومة الشعبية- أنه تم تجهيز عشرات العبوات الناسفة من النوع الذي سبق أن أدى لتفجير دبابتين من نوع "ميركافا" في حادثين زلزلا الجيش الإسرائيلي.

 وذكر أن كميات لا بأس بها من الذخيرة والتجهيزات الأخرى متوفرة لدى المقاومين، وإن كانت لا توازي شيئاً في ميزان القدرات مقارنة بما يملكه الصهاينة، ولكن هذه الإمكانات على بساطتها كافية بالنسبة لنا كي نخوض مقاومة طويلة تستنزف الصهاينة، وتجعل خسائرهم فادحة.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي قد ذكرت الخميس على موقعها على الإنترنت أن المجلس الوزاري السياسي الأمني صادَق فجرا على بدء حملة عسكرية كبيرة في قطاع غزة ردا على تنفيذ عملية "ريشون لتسيون" التي أسفرت عن مقتل 16  إسرائيليًا، وإصابة حوالي50  آخرين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع